القناة – وكالات
سلّطت مجلة “ديدلاين” (Deadline Hollywood) الأميركية – المتخصصة في أخبار هوليود – الضوء، هذا الأسبوع، على إنجازات المنتجة السينمائية المغربية، خديجة العلمي، قائلة إنها تسعى إلى جعل بلدها أفضل وجهة للإنتاجات السينمائية الدولية.
وأضافت أن هذه السيدة – التي أسست “استوديو الواحة” بمدينة ورزازات (جنوب شرق المغرب)- ساعدت في إنتاج ما يزيد عن 50 عملا سينمائيا عالميا تم تصويره في هذا البلد المغاربي.
ومن الأعمال السينمائية التي أنتجتها العلمي، المسلسل البريطاني “خائن من نوعنا” (Our Kind Of Traitor) لسوزانا وايت، ومسلسل “كابتن فيليبس” (Captain Phillips) والذي يؤدي فيه توم هانكس دور البطولة، إضافة إلى المسلسل الأميركي الشهير “أرض الوطن” (Homeland).
وأشارت المجلة إلى أنها أول امرأة مغربية تنضم في 2017 إلى “أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة” (AMPAS) المعروفة بتوزيع جوائز الأوسكار السنوية.
وفي مقابلة مع المجلة الأميركية، قالت “أنا فخورة جدا بكوني مغربية (..) ومن الطبيعي بالنسبة لي عندما أكون خارج الوطن أن أتحدث عن روعة المغرب وأقوم بالترويج”.
وأضافت: “أعتقد أنه في بعض الأحيان لا يدرك الناس أننا نصنع العجائب في هذا البلد”.
ووفق المجلة الأميركية، فإن ما تقوم به المنتجة السينمائية المغربية يتجاوز حدود عملها في الإنتاج، إذ أنشأت في عام 2012 مركزاً ناجحا للإنتاج يحمل اسم “استوديو الواحة”، ويقع على مساحة 17 هكتاراً من الأراضي على قمة واحة فينت، في ضواحي مدينة ورزازات.
وتلعب مساحة الأستوديو الشاسعة أهمية قصوى في تسهيل الإنتاج المحلي والإنتاج الدولي في المنطقة.
وفي محاولة لتلبية الطلب المتزايد – تقول المجلة – تعمل العلمي أيضا على إطلاق “مشروع استوديو آخر” في المغرب، لكنها تشير إلى أنه لا يزال من السابق لأوانه الكشف عن تفاصيل هذا المشروع.
وبخصوص الإمكانيات التي يوفرها الأستوديو الذي أسسته في 2012، قالت إن الموقع يوفّر فرصا لا حصر لها، إذ يمكّن صناع السينما من إنتاج الأفلام المستوحاة من الحقبة التوراتية-الإنجيلية أو من مصر القديمة، أو أفلام الحروب الحديثة، مشيرة إلى أن الأفلام التي تدور أحداثها في بلدان مثل الجزائر وتونس ومصر وباكستان وأفغانستان قد تجد أن الأستوديو مناسب أيضا لتصوير مشاهد من هذه الدول.
وتقول العلمي – التي تقضي معظم وقتها بين الدار البيضاء ولوس أنجلوس الأميركية – إنها كانت دائمًا مولعة بعالم صناعة الأفلام منذ طفولتها، فقد ترعرعت في عائلة تمتلك دار سينما في قرية صغيرة في المغرب، ما يعني أنها أمضت جزءا من شبابها في مشاهدة الأفلام على الشاشة الكبيرة، وفق المجلة.

