القناة : إدريس بنشريف
اختار حزب الاتحاد الاشتراكي الرد على الخرجة الأخيرة لعبد الإله بنكيران، التي سخر فيها من إدريس لشكر ورفض قطعا مشاركته في الحكومة المقبلة، عبر مقال وقعه القيادي يونس مجاهد على أعمدة عدد اليوم من جريدة الحزب، واعتبر مجاهد أن سبب تأخر تشكيل الحكومة، يعود لما وصفها “منهجية التشهير والتبخيس التي سلكها رئيس الحكومة المكلف تجاه الفرقاء السياسيين، عوض منهجية الشراكة وتغليب المصلحة الوطنية على المصلحة الحزبية الضيقة”.
وقال مجاهد إن “رئيس الحكومة يعيش عزلة واضحة، بسبب فشله في نسج علاقات ثقة مع الأحزاب السياسية، وأضاف ” لجأ رئيس الحكومة إلى افتعال عدو، والدخول معه في شجار من أجل جره لنزاع ثنائي، بهدف تحويل الاهتمام عن المشكل الأصلي”
ويرى القيادي الاتحادي، الذي يعبر عن شريحة واسعة من قيادة الحزب، أن بنكيران لم يقنع جُّل الأحزاب السياسة بما يقترحه من أغلبية، وليس لأن الاتحاد الاشتراكي متشبت بالمشاركة في الحكومة، وهذا ليس إلا معطى واحد من المعطيات، التي أثبت عدم قدرة بنكيران على المفاوضات الرصينة مع الأحزاب”.
وأوضحت افتتاحية الجريدة أن “رئيس الحكومة نشر مغالطات، عبر الإدعاء أن الاتحاد الاشتراكي ربط مشاركته في الحكومة بالدفاع عن الوحدة الترابية، وهذا كذب، لم يصدر أي تصريح رسمي ولا بلاغ في هذا الشأن”.
وكان بنكيران قد قال أمام أنصاره في الوليدية، “إلى شفتو هاد الحكومة تكونات وفيها الاتحاد الاشتراكي هيا أنا ماشي عبد الإله”. وأضاف “ليس لدي مع حزب الاتحاد الاشتراكي أي مشكل ولم يصدر مني أي شيء يسيء إلى الحزب، لكن مشكلتي مع لشكر الذي قال “غا ناخذها ليك بزز”، وأضاف مخاطبا زعيم الاتحاديين بأسلوب ساخر: “مللي نتا غا تدافع على القضية الوطنية حنا أش غادي نديرو بطاطا؟ قاد بعدا غير الحزب ديالك، واش اللي دكدك الحزب ديالو غادي يقاد لبلاد؟ قبل أن يختم سخريته من لشكَر: شوف أش كيدير باقي ما درنا والو؟”.

