القناة- يسرى لحلافي
رفع عدد من المتحولون جنسيا بمدينة سبتة المحتلة، راية الاستنكار والتنديد من الوضع المزري الذي باتوا يعيشونه بالمدينة المحتلة، وسط أغلبية مسلمة ومسيحية وأقلية يهودية وهندوسية.
وواكب خطوة المتحولين جنسيا المفاجئة، تعبيرهم عن تفضيل العيش بـالمغرب، وذلك لاعتباره أرحم بكثير من مظاهر ‘الاغتصاب ومواجهة تهديدات بالقتل’ التي تلقوها أخيرا بسبتة، وفق ما ذكرته جريدة ‘الصباح’.
وعقدت هذه الفئة الأقلية اجتماعا مع أحزاب وجمعيات إنسانية تدافع عن المثليي الجنس، وكشفوا من خلال ذلك عن معاناتهم المتصاعدة بشكل يومي على أرض يتقاسمونها مع من وصفوهم بـ’ الاسبان العنصريين وكراهيتهم للمثليين’.
كما أكد المتحولون جنسيا من المقيمين على أرض سبتة، أنهم يواجهون عنفا كبيرا في الشوارع، ويسجلون عددا مخيفا من حالات الاغتصاب في حقهم، إلى جانب نوع من الابتزاز والذي تمارسه شبكات الدعارة، دون استثناء بعض الحالات التي تصل لدرجة التهديد بقتلهم.

