القناة ـ محمد أيت بو
أصبح المغرب حديث الجميع في كل بقاع العالم، بعد تأهل المنتخب الوطني لكرة القدم إلى نصف نهائي كأس العالم (قطر 2022)، في إنجاز تاريخي غير مسبوق لفريق إفريقي، هذا التفوق الرياضي الصرف، ستكون له إنعكاسات إقتصادية واستثمارية على الاقتصاد الوطني.
وتفيد المعطيات المتوفرة، بأن النتائج الإيجابية التي حققها “أسود الأطلس” في البطولة العالمية، خاصة بعد تأهله إلى نصف نهائي المونديال على حساب البرتغال، تغير ترتيب المملكة المغربية في محركات البحث على الشبكة العنكبوتية، إذ أصبحت تتصدر خاصية “غوغل تراند” من الناحية الاستثمارية والسياحية.
وعلى المستوى السياحي، أضحت “موروك” الكلمة الأكثر بحثاً على محركات البحث، سيما بعد تفاعل مشاهير العالم عبر حساباتهم على منصات التواصل الاجتماعي، وكذا الصحف العالمية مع المستويات الكبيرة التي تقدمها النخبة الوطنية في بطولة كأس العالم قطر 2022. 
مكاسب متعددة
في هذا السياق، يرى الخبير الاقتصادي محمد جدري، أن “وصول منتخب المغرب إلى مستويات متقدمة في مونديال قطر 2022، ستكون له آثار جد إيجابية على الاقتصاد الرياضي بالمملكة، حيث أن جامعة الكرة سوف تجني ما لا يقل عن 25 مليون دولار، بالاضافة كذلك أن القيمة التسويقية للاعبي المنتخب سوف ترتفع عاليا”.
وأضاف الخبير ذاته، في تصريح لجريدة “القناة”، أن “الطلب الداخلي كذلك سيرتفع حيث أن المغاربة استهلكوا ما لا يقل عن 5 ملايير دراهم خلال الأسبوعين الماضيين عن طريق شراء أقمصة المنتخب والأعلام الوطنية وإيرادات المقاهي والمطاعم، كما أن إيرادات الإعلانات والإشهارات تزيد من نفقاتها بالنسبة للمشهد الإعلامي، مع استمرار مشوار المغرب في بطولة كأس العالم”.
وتابع: “ناهيك، عن إرتفاع السومة السوقية لوجهة المغرب السياحية، حيث أن العديد من المواطنين الأجانب سيحاولون استكشاف المغرب لما عرفه من صيت غير طبيعي خلال مشواره بقطر، حيث أنه على سبيل المثال لا الحصر فإن عدد مشاهدي مباراة المغرب و البرتغال فاق مليار مشاهد عبر المعمور”.

