القناة – وجدان بنوا
ثمنت منظمة “ماتقيش ولدي”، الحكم الصادر عن غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بمراكش، القاضي بإدانة ثلاثة متهمين بعقوبات بلغ مجموعها 24 سنة نافذة، لاغتصاب طفلة (13 سنة) تعاني اضطرابات نفسية بإقليم قلعة السراغنة، وما ترتب عنه من افتضاض بكارتها وحملها.
وأكدت الجمعية، في بلاغ صحفي، أن هذه الأحكام تظل غير كافية أمام جسامة الفعل، مجددة دعوتها لتشديد العقوبات في جرائم اغتصاب الأطفال.
وأعلنت “ماتقيش ولدي”، عن تضامنها المطلق مع الضحية وأسرتها، ودعوتها إلى توفير مواكبة نفسية واجتماعية لها.
كما نوهت بدور الجمعيات الحقوقية، وعلى رأسها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، في مؤازرة الضحية، مشيدة “بالمجهودات المبذولة من طرف الأستاذ مولاي الحسين الراجي، محامي منظمة “ماتقيش ولدي” بهيئة مراكش، وكافة المحامين والحقوقيين الذين ساندوا الضحية”.
وجددت المنظمة مطلبها بتفعيل آليات حماية الأطفال، خصوصًا ذوي الاحتياجات الخاصة، وتشديد المراقبة والضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه المساس ببراءة الأطفال.
وأكدت منظمة “ماتقيش ولدي” استمرارها في الدفاع عن حقوق الطفولة، فإنها تجدد كذلك رفضها لكل أشكال الإفلات من العقاب.

