القناة – يسرى لحلافي
في خطوة حزينة تعيد مشهد الدراما إلى طبقة الفنانين والفن في المغرب، تعيش الفنانة المغربية ماجدة أزناك صراعا مستميتا مع ظروفها المادية من أجل البقاء تحت سقف بيتها، وذلك في ظل تقطع السبل بها ماديا ووصولها لمرحلة جد محرجة.
وتعيش أزناك تهديد الافراغ الاجباري والطرد من حرمة بيتها بعد عجزها عن أداء مستحقاته الشهرية لمدة طويلة، وذلك ما عاشته في صمت قبل أن تصل الى هذه المرحلة الصعبة في ومسيرتها الفنية التي لم تعرف تدخل لا نقابة مهنيي قطاع الفن والدراما ولا مساعدة الجهات المتبنية للمجال.
وليست أزناك التي تعتبر من أكثر الوجوه الفنية شعبية عند الجمهور على مستوى مدينة مراكش وطابعها البهجاوي، ‘ليست’ هي الوحيدة التي تدفع ثمن اختيارها لمهنة لم تؤمن لها زاد العيش في خريف العمر، حيث سلطت المذكورة الضوء في إحدى حواراتها الإعلامية كذلك على مجموعة من زملاءها الفنانين المتحدرين من ذات المدينةوالذين يعانون في صمت بسبب النسيان والتهميش.

