القناة – وجدان بنوا
طالبت التنسيقة النسائية من أجل التغيير الشامل والعميق لمدونة الأسرة، بمدونة عصرية في فلسفتها ولغتها ومقتضياتها، يكون مبدأي المساواة وعدم التمييز خيطا ناظما لكل أبوابها.
وعقدت التنسيقية يوما دراسي، تذكر من خلاله بعدد من مطالبها الأساسية، وشاركت فيه الجمعيات النسائية والحقوقية من مختلف المدن حضوريا بنادي المحامين بالرباط وعن بعد عبر تطبيق زوم.
وطالبت الهيئة الحقوقية، في بلاغ لها، بهذه المناسبة، “بمدونة عصرية في فلسفتها ولغتها ومقتضياتها، تعتمد على المرجعية الحقوقية ويكون مبدأي المساواة وعدم التمييز خيطا ناظما لكل أبوابها”.
وشددت على ضرورة ملاءمة القانون الأسري لمقتضيات الدستور ولاتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة ولالتزامات المغرب الدولية ذات الصلة بالحقوق الانسانية للنساء لتحقيق المساواة والاستجابة لطموحات النساء في بناء مجتمع ديمقراطي عادل ومساواتي.
كما دعا المصدر ذاته، إلى “تحمل الدولة لمسؤولياتها في ضمان أكبر قدر ممكن من الحماية والدعم والمساعدة لأفراد الاسرة وتحملها لمسؤوليتها كذلك في وضع الآليات الكفيلة بضمان الولوج المتكافئ بين الجنسين للعدالة وإرساء آليات ناجعة للوساطة وحل النزاعات الأسرية”.
ويشار إلى أن لجنة التتبع حددت لهذا اللقاء هدفين أساسيين، وهما مواصلة النقاش والتفكير الجماعي حول التغيير الشامل والعميق لمدونة الاسرة بهدف تقريب وجهات النظر بين كل الجمعيات المنضوية بالتنسيقية وتوضيح المواقف بشأن الاشكالات المتعلقة بمدونة الاسرة ومداخل التغيير.

