القناة
هاجم الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي إدريس لشكر، رئيس الحكومة المكلف، قائلا “إن تهديد رئيس الحكومة بـ”فضح” ما كان قد جرى بينهما في المشاورات الأولية لتشكيل الحكومة، ليس أسلوبا سياسيا، وأن رئيس الحكومة فشل خلال هذه الخمس الأشهر الأخيرة في التفريق بين المؤسسة الحزبية وبين مؤسسة رئاسة الحكومة.
واتهم لشكر في ندوة صحفية نظمها بمقر حزبه في الرباط، رئيس الحكومة بأنه قام بتأويل فارغ للدستور، وأنه يجب التمييز بين التكليف الملكي بتشكيل الحكومة وبين مسؤولية تكوين الأغلبية.
وأشار الكاتب الأول لحزب الإتحاد الإشتراكي، أن الدستور متكامل ولا يجب أن يقرأ في الفصل 47 فقط، معتبرا أن الهدف من تكليف الملك لبنكيران بتشكيل الحكومة يعني أن الحزب الأغلبي لا يمكن تشكيل الحكومة بمفرده وأنه يجب أن يبحث عن أغلبية لتشكيل هذه الحكومة.
هذا، واعتبر لشكر أن الشروط التي يضعها بنكيران في مفاوضات تشكيل الحكومة تضرب الديمقراطية في أسسها، وأنه من بين تلك الشروط هي “من معي ومن ضدي”. معتبرا أن هذا المبدأ مسألة خطيرة في الحياة السياسية. على حد تعبيره.
إلى ذلك، أشار ذات المتحدث، أنه في مقابل ذلك يمد يده إلى رئيس الحكومة ويدعوه إلى التحدث عن الهيكلة وعن البرامج التي من شأنها أن تسعف في التقريب بين وجهات النظر وتحديد الحلفاء.

