القناة – أمين الأزهري
يعاني لاعبو المنتخب المغربي لـ”مبتوري الأطراف” من تهميش كبير، بعد امتناع الجامعة الملكية المغربية للأشخاص في وصعية إعاقة، عن تقديم أي تحفيزات أو منح مالية لهم عقب إنجازهم التاريخي في كأس العال تركيا 2022.
وكان المنتخب المغربي لـ”مبتوري الأطراف” قد حصل عى المركز الخامس في أول مشاركة له في كأس العالم، إلا أن غياب أي تحفيزات وعدم تخصيص استقبال رسمي للاعبين بعد هذا الإنجاز، دفع لاعبي “أسود الأطلس” للتفكير في الاعتزال.
وقال أحد اللاعبين في تصريح صحفي حول الموضوع: “الجامعة قالت لنا بالحرف ‘معندنا منعطيوكم’، أحسسنا بـ’الحكرة’ والتهميش في بلدنا.. الدعم المادي مهم، فأغلب اللاعبين لا يمتهنون أي عمل، والأغلبية في حال مزرية، وفي المقابل، نرى منتخبات في مراتب متأخرة من المونديال، حظوا بجوائز كبيرة وحفل تكريم”.
وأضاف المتحدث نفسه بالقول: “لعبنا كأس إفريقيا واحتللنا المرتبة الخامسة ولم نتوصل حينها بأي منح، قلنا لا بأس فالمونديال قادم، حققنا مرة أخرى المرتبة الخامسة، ولم نحظ باستقبال، عانينا تهميشا كبيرا دفع اللاعبين للتفكير في الاعتزال، فعن أي طموح سنتحدث مستقبلا بغياب المنح؟”.
هذا وكان المنتخب المغربي لـ”مبتوري الأطراف” قد خرج من “مونديال تركيا” من دور الربع النهائي أمام أصحاب الأرض، ليحتل بعدها المركز الخامس بعد فوزه في مباريات الترتيب أمام إيطاليا والبرازيل.

