القناة – محمد بودويرة
نستهل قراءة الصحف اليومية، الصادرة اليوم السبت 14 شتنبر الجاري، بتقارير وأخبار متنوعة، تعرضها صحيفة “القناة” في العناوين التالية:
المغرب يحتفي بقصر الأمم في جنيف بمرور 20 عاما على إحداث هيئة الإنصاف والمصالحة
نبدأ جولتنا الصحفية من يومية “الاتحاد الاشتراكي”، التي جاء فيها أن قصر الأمم في جنيف، يحتضن يوم 26 شتنبر الجاري، جلسة نقاش رفيعة المستوى حول موضوع “الترابط بين العدالة والإصلاح والذاكرة في إطار العدالة الانتقالية”، وذلك تخليدا للذكرى العشرين لإحداث هيئة الإنصاف والمصالحة.
وأوضحت اليومية أن هذا الحدث الذي ينظمه المجلس الوطني لحقوق الإنسان على هامش الدورة السابعة والخمسين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، يشكل مناسبة لتسليط الضوء على أحد أبرز الإصلاحات في مسار العدالة الانتقالية الذي تم إطلاقه تحت قيادة الملك محمد السادس.
ونقلت الجريدة عن السفير عمر زنيبر، الممثل الدائم للمغرب لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف، والرئيس الحالي لمجلس حقوق الإنسان برسم سنة 2024، أن تخليد ذكرى إحداث هيئة الإنصاف والمصالحة بالتزامن مع انعقاد هذا الحدث الحقوقي الكبير بجنيف، يتيح إبراز أحد الإصلاحات الكبرى التي أطلقها جلالة الملك على صعيد الحياة المؤسساتية بالمغرب.
شاريوت البريطانية تعلن عن اكتشاف احتياطي مهم من الغاز بحقل ليكسوس البحري
أما يومية “رسالة الأمة”، نقلت أن شركة “شاريوت” البريطانية الحاصلة على تراخيص التنقيب عن الغاز الطبيعي في المغرب، أعلنت عن الوصول إلى نتائج تفيد بوجود كميات جديدة من الغاز بحقل “أنشوا 3 ” بسواحل مدينة العرائش.
وأضافت اليومية أن الشركة أكدت في بيان لها، على تحديث جديد حول بئر أنشوا (3) الذي يتم حفره حاليا في مشروع غاز “أنشوا” بموجب رخصة ليكسوس أوفشور، قبالة سواحل إقليم العرائش بناء على ترخيص مشترك يجمعها بشركة “إنيرجيان” اليونانية البريطانية والمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن الذي يمتلك نسبة 25 من المشروع.
وأوضحت الجريدة نقلا عن البيان، أن الأمر يتعلق باكتشاف كميات غير معروفة من الغاز الطبيعي، داخل الحقل الذي تملك شركة “إينيرجيان” 45 في المائة من حقوق تشغيله، مقابل 30 في المائة لـ “شاريوت” و 25 في المائة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن.
مهنيو قطاع السياحة بمراكش يستبعدون أي تأثير على القطاع بعد تسجيل أول حالة إصابة بـ “جدري القردة”
إلى يومية “الصحراء المغربية”، التي كتبت أن مهنيو القطاع السياحي بمراكش، استبعدوا أن يكون تسجيل أول حالة إصابة بفيروس جدري القردة (إم-بوكس) بالمدينة، له تأثير مباشر أو غير مباشر على النشاط السياحي الذي يشهد طفرة على جميع المستويات متجاوزا النكسة التي عرفها القطاع خلال الأزمة الصحية “كوفيد 19”.
وأوضحت الجريدة أن اطمئنان مهنيي القطاع يعود لثقتهم في التدابير والإجراءات المتخذة من قبل السلطات المعنية للحد من انتشار فيروس “جدري القردة” (إم-بوكس)، والتي عبأت له جميع الإمكانيات اللوجستيكية والطبية، ورفعت من مستويات اليقظة مع بروز السلالات الجديدة التي تنتقل عبر طرق مختلفة.
إصلاح المؤسسات والمقاولات العمومية.. إطلاق مشروع طموح لتعزيز الممارسات الجيدة للحكامة
وفي موضوع آخر، نقلت يومية “ليبيراسيون” أن الوكالة الوطنية للتدبير الاستراتيجي لمساهمات الدولة وتتبع نجاعة أداء المؤسسات والمقاولات العمومية، أطلقت أول أمس الخميس، مشروعا طموحا يروم تعزيز الممارسات الجيدة للحكامة على مستوى المؤسسات والمقاولات العمومية.
وأضافت الجريدة، أن بلاغ للوكالة أوضح أن هذا المشروع تم إطلاقه خلال حدث عرف حضور 150 مسؤولا بالمؤسسات والمقاولات العمومية التي تندرج ضمن نطاق تدخل الوكالة، وشكل نقطة انطلاق تحول عميق في إطار إصلاح القطاع، الذي أطلقه محمد السادس.
مجلس حقوق الإنسان.. منظمات غير حكومية تدعو للعمل على ضمان الحقوق الأساسية للأشخاص المحتجزين في تندوف
ونختم جولتنا الصحفية من يومية “لوماتان”، التي جاء فيها أن منظمات غير حكومية، دعت أول أمس الخميس بجنيف، المجتمع الدولي إلى الضغط على الجزائر من أجل ضمان الحقوق الأساسية للسكان المحتجزين في مخيمات تندوف.
وأوضحت اليومية، أن هذا النداء جاء خلال المناقشة العامة للتقرير السنوي لمفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان حول حالة حقوق الإنسان في العالم، بمناسبة الدورة العادية الـ 57 لمجلس حقوق الإنسان المنعقدة في جنيف برئاسة المغرب.
وأضافت الجريدة أنه خلال النقاش التفاعلي المفتوح أمام المجتمع المدني، حذرت المنظمات غير الحكومية من الظروف الإنسانية “المقلقة” في مخيمات تندوف، حيث تعاني الساكنة المحتجزة من “انتهاكات خطيرة” لأبسط حقوقهم الأساسية، وكذا من التحويل “الممنهج” للمساعدات من طرف قادة البوليساريو “بتواطؤ من الجيش الجزائري الذي يحاصر المخيمات لمنع أي عملية للخلاص”.

