القناة – محمد بودويرة
نستهل قراءة الصحف اليومية، الصادرة اليوم الأربعاء 03 يونيو الجاري، بتقارير وأخبار متنوعة، تعرضها صحيفة “القناة” في العناوين التالية:
الذكاء الاصطناعي لسد الخصاص في المستشفيات
نبدأ جولتنا الصحفية من يومية “الأحداث المغربية” التي جاء فيها أن وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، كشف أمام البرلمان عن توجه حكومي جديد يراهن على الذكاء الاصطناعي والتطبيب عن بعد لتحديث المنظومة الصحية وتقليص الفوارق المجالية، يتضمن برامج تجريبية لمساعدة مهنيي الصحة على إجراء فحوصات النساء الحوامل في المناطق القروية.
وأوضحت الجريدة أن الوزارة، تراهن على أن يسهم هذا التوجه في تخفيف الضغط على المستشفيات المرجعية وتقليص الكلفة المادية والزمنية للعلاج بالنسبة لآلاف المرضى، خاصة في المناطق النائية.
المجموعات الصحية تدخل مرحلة التفعيل..530 طبيبا أخصائيا يلتحقون بالمستشفيات ابتداء من غشت
ونطالع في يومية”رسالة الأمة” أن وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، كشف أن ورش المجموعات الصحية الترابية دخل مرحلة حاسمة من التفعيل المؤسساتي، معلنا عن إجراءات جديدة لتعزيز الموارد البشرية الصحية، من بينها التوزيع المباشر لـ 530 طبيبا أخصائيا ابتداء من شهر غشت المقبل، وإقرار خدمة إلزامية بالمؤسسات العمومية لفائدة الأطباء المتخصصين الجدد.
فيينا.. مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف أولوية استراتيجية بالنسبة للمغرب
وفي موضوع آخر، نقلت يومية “النهار المغربية” أن السفير الممثل الدائم للمملكة لدى المنظمات الدولية بفيينا، عز الدين فرحان، أكد الأهمية التي يوليها المغرب لمكافحة الإرهاب والتطرف العنيف، داعيا إلى إرساء منظومة أمنية دولية أكثر تعاونا وترتكز على البعد الإنساني.
وأضافن الجريدة أن فرحان قال في كلمة باسم المملكة خلال الدورة الـ35 للجنة الأمم المتحدة لمنع الجريمة والعدالة الجنائية، بالعاصمة النمساوية، إن “المغرب، تحت القيادة المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بلور خلال العقدين الأخيرين استراتيجية شاملة واستشرافية لمكافحة الإرهاب، حظيت باعتراف دولي بفضل نجاعتها وتوازنها”.
عملية مرحبا 2026.. أكثر من 3,5 مليون مغربي يعبرون إسبانيا
ونختم جولتنا الصحفية من يومية “الصحراء المغربية” التي جاء فيها أنه مع اقتراب موسم العطلة الصيفية، تستعد الموانئ والطرق الإسبانية لاستقبال واحدة من أكبر عمليات التنقل البشري بين أوروبا وإفريقيا، حيث ينتظر أن يعبر أكثر من 3,5 مليون مغربي وقرابة 800 ألف مركبة التراب الإسباني في اتجاه المغرب، ضمن عملية “مرحبا 2026″، التي تشكل كل عام جسرا استثنائيا يربط مغاربة العالم بوطنهم الأم، وفق تقديرات نشرتها وسائل إعلام إسبانية.
وأوضحت الجريدة أن أهمية هذه العملية لا تقتصر على بعدها الإنساني والعائلي، بل تحولت على مر السنوات إلى مؤشر اقتصادي واجتماعي يعكس قوة ارتباط الجالية المغربية ببلدها.

