القناة ـ محمد أيت بو
كشف عزيز أخنوش، رئيس التجمع الوطني للأحرار، الستار عن كتاب ’مسار المدن’، خلال لقاء تواصلي نظم بالمقر المركزي للحزب بالرباط، اليوم الجمعة.
وفي لقاء تواصلي، في هذا الصدد، قال عزيز أخنوش، إن ’مسار المدن’ هو خلاصات دقيقة للجولة الاستشارية 100 يوم 100 مدينة، التي نظمها الأحرار بين نونبر 2019 و أكتوبر 2020.
وأوضح زعيم ’الأحرار’ أن كتاب ’مسار المدن’ هو نتاج الاستماع لانتظارات 35 ألف مواطن ومواطنة، من ساكنة المدن المتوسطة، مشيرا إلى أنه يعبر عن إرادة ساكنة المدن المتوسطة بالمغرب.
وقدم أخنوش، 10 خلاصات لبرنامج ’100 يوم 100 مدينة’، من أبرزها أن المواطنين بالمدن المتوسطة غير راضين بصفة عامة على وضع مدنهم حالياً.
وأكد أن مواطني هذه المدن المتوسطة، قد عبروا بشكل تلقائي وعفوي، عن حاجتهم إلى إصغاء المسؤولين والمنتخبين والإدارات إليهم وحاجتهم إلى التعبير عن تطلعاتهم.
أخنوش، كشف أيضا، أن المواطنين عبروا عن أن الثقة في المستقبل غير مرتبطة بالمستوى المادي فقط بل بشعور الفرد بقيمته المضافة داخل المجتمع، مشدداً في الخلاصة الرابعة للبرنامج على أهمية الشعور بالارتباط بالمدينة.
وأوضح الزعيم السياسي، أن ساكنة المدن المتوسطة، لديها حس بالانتماء لمدنها وإحساس بالفخر بالهوية المحلية رغم الصعوبات الاقتصادية التي تعرفها هذه المدن.
وبخصوص الخلاصة الخامسة، قال أخنوش، إنها متعلقة بحاجة الشباب إلى فضاءات عمومية للقاء والتعبير عن أنفسهم وانشغالاتهم.
ومن بين الخلاصات كذلك، يقول أخنوش، أن الأهم بالنسبة للساكنة هو كيفية تسيير البنية التحتية بطريقة سليمة، خاصة في قطاع التعليم والصحة.
وعبرت ساكنة المدن عن رغبتها في تعزيز الديمقراطية التشاركية المحلية، مؤكدا أن المواطنين يرغبون في الاستشارة معهم فيما يهمهم، دون تنزيلها بشكل أحادي دون استشارة مسبقة.
وقال إن “المدن المغربية غنية بالمؤهلات التي لم تستثمر إلى اليوم بشكل جيد، خاصة في السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد المحلي والتضامني والتراث والهوية المشتركة”.
وأضاف رئيس الـRNI أن “أولوية ساكنة المدن المتوسطة لا تتماشى دائما مع أولوية خطط التنمية الترابية، فمثلا ما يناهز 70 بالمائة من الاعتمادات المرصودة للجهات ترتكز على مجالات تكون بعيدة على أولويات الساكنة، وهي الصحة والتعليم والتشغيل”.
وأكد أخنوش، أن هذه الخلاصات هي التي مكنت الحزب من وضع خطة تنموية من أجل رؤية حضرية جديدة للمدن المتوسطة تعتمد 5 محاور من أجل تنمية المدن المغربية.
وشدد زعيم ’الحمامة’، أن المحور الأول يرتكز على “الرؤية والانطلاق من المواطن من أجل تحديد برامج التنمية، من خلال ترسيخ آليات الاستشارة العمومية لضمان الشفافية في تتبع الإنجازات”.
كما أكد أخنوش، في المحور الثاني على أهمية إنعاش الاقتصاد والتشغيل بتفعيل كل مصادر التنمية حسب المؤهلات والمهارات المحددة لكل مدينة، فيما المحور الثالث يهم تركيز الاستثمار على الخدمات الاجتماعية ذات الأولوية، خاصة التعليم والصحة.
وبخصوص المحور الرابع فيتعلق بترسيخ الارتباط الاجتماعي لساكنة المدن، وأخيراً كمحور خامس “تعزيز الارتباط بالهوية والشعور بفخر الانتماء”، يقول أخنوش.

