القناة ـ أمين الأزهري
تشهد بطولة كأس العالم 2026 قفزة لافتة في أسعار التذاكر مقارنة بالنسخ السابقة، حيث أظهرت معطيات دولية أن كلفة الولوج إلى الملاعب بلغت مستويات غير معهودة، حتى بالنسبة للفئات العادية. ففي بعض مباريات دور المجموعات، تجاوز الحد الأدنى للتذكرة 180 دولاراً، بينما وصلت أسعار المراحل المتقدمة، خصوصاً نصف النهائي والنهائي، إلى أرقام مرتفعة جداً حسب نوعية المقاعد والخدمات المرافقة.
وبخصوص مباريات المنتخب المغربي، كشفت البيانات المرتبطة بمنصة “فيفا” الرسمية لبيع التذاكر أن أسعار المواجهات التي سيخوضها “أسود الأطلس” تعد من بين الأعلى، بالنظر إلى الإقبال الجماهيري الكبير المتوقع. ففي دور المجموعات، تتراوح أثمنة التذاكر بين ما يقارب 1600 درهم للفئة الثالثة، وقد تصل إلى أكثر من 6400 درهم للفئة الأولى، مع توقع ارتفاع أكبر في حال التأهل إلى الأدوار الإقصائية.
وفي حال عبور المنتخب المغربي إلى دور ثمن النهائي، فإن المشجعين سيضطرون لدفع ما لا يقل عن 2700 درهم للحصول على تذكرة من الفئة الأدنى، بينما قد تصل أسعار الفئة الممتازة إلى حوالي 7000 درهم، وفق التسعيرة المعتمدة رسمياً من الاتحاد الدولي لكرة القدم.
أما بخصوص مباريات دور المجموعات، فقد تم تحديد الأسعار على النحو التالي:
في مواجهة المغرب والبرازيل، بلغ ثمن التذكرة من الصنف الثالث حوالي 265 دولاراً (نحو 2433 درهماً)، ومن الصنف الثاني 500 دولار (4591 درهماً)، بينما وصل الصنف الأول إلى 700 دولار (6428 درهماً).
وفي مباراة المغرب أمام اسكتلندا، حُدد سعر الصنف الثالث في 220 دولاراً (2020 درهماً)، والصنف الثاني في 430 دولاراً (3948 درهماً)، فيما بلغ الصنف الأول 600 دولار (5509 دراهم).
أما لقاء المغرب وهايتي، فكان الأقل نسبياً، حيث بلغ ثمن الصنف الثالث 180 دولاراً (1652 درهماً)، والصنف الثاني 400 دولار (3673 درهماً)، والصنف الأول 500 دولار (4591 درهماً).
وتعكس هذه الأرقام حجم التحدي الذي يواجه الجماهير الراغبة في مساندة المنتخب المغربي من المدرجات، في ظل ارتفاع تكاليف السفر والإقامة، ما يجعل حضور المونديال المقبل تجربة مميزة لكنها مكلفة، خصوصاً لعشاق “الأسود” داخل المغرب وخارجه.

