القناة – محمد بودويرة
تعود الإثارة اليوم الجمعة مع انطلاق مباريات الجولة الثانية من دور المجموعات لنهائيات كأس أمم إفريقيا 2025، في جولة قد تحدد ملامح التأهل المبكر وتزيد من ضغوط المنتخبات المتعثرة.
أنغولا تصطدم بزيمبابوي ومصر تواجه جنوب إفريقيا
وتقص المجموعة الثانية شريط الجولة الثانية من دور مجموعات كأس إفريقيا، بمباراة أنغولا وزيمبابوي بالملعب الكبير لمراكش، على الساعة الواحدة والنصف بعد الظهر بالتوقيت المغربي.
وسيسعى المنتخبان إلى تجنب الخسارة الثانية على التوالي للإبقاء على حظوظهما في المنافسة على بطاقة التأهل إلى دور الثمن، وأي تعثر يعني مغادرة البطولة بشكل كبير جدا.
وفي الجهة المقابلة يصطدم منتخبين ضمنا وجودهما في مونديال 2026، المنتخب المصري حامل الرقم القياسي في عدد مرات التتويج ببطولة كأس أمم إفريقيا ضد نظيره الجنوب إفريقي.
ويدخل رفقاء نجم ليفربول الإنجليزي محمد صلاح، مواجهة اليوم التي سيحتضنها ملعب أدرار بأكادير ابتداء من الساعة الرابعة عصرا بالتوقيت المغربي، وفي رصيدهم 3 نقاط ثمينة من فوزهم الصعب في الجولة الأولى ضد زيمبابوي بنتيجة (2-1).
ويأمل مرموش والبقية في تسجيل فوزهم الثاني الذي سيمهد عبورهم إلى الدور القادم.
من جهته يطمح منتخب جنوب إفريقيا الذي يملك بطولة قارية واحدة في رصيده، في حصد النقاط الثلاث التي ستعني بشكل رسمي أيضا مروره إلى الدور القادم مبكرا، مستفيدا من فوزه في الجولة الماضية على منتخب أنغولا بنتيجة (2-1).
المغرب يسعى لحسم التأهل ومالي تبحث عن التعويض
وفي المجموعة الأولى ولحساب نفس الجولة، يلتقي مساء اليوم الجمعة على الساعة السادسة ونصف مساء بالتوقيت المغربي، منتخب زامبيا بنظيره جزر القمر، بالمركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء.
وسيسعى منتخب زامبيا الذي حصد نقطة واحدة من التعادل أمام مالي في الجولة الأولى، لتجنب الخسارة للإبقاء على أمل المنافسة على بطاقة التأهل إلى دور الثمن.
ومن جانبه يتطلع جزر القمر الذي إستهل مشواره في البطولة بالخسارة أمام المغرب في مباراة الإفتتاح، لرد فعل قوي، وإنعاش آماله في الصراع على المرور إلى الدور المقبل.
وفي سهرة الليلة وعلى أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، يخوض المنتخب المغربي امتحانا جديدا أمام مالي في مواجهة مشحونة بالدلالات.
“أسود الأطلس”، الذين يدخلون البطولة بثقة كبيرة ودعم جماهيري لافت، يصطدمون بمنتخب مالي المعروف بقوته البدنية وسرعته وجودته الفنية.
الهدف الذي وقعه ابراهيم دياز في المباراة الافتتاحية أكد الفعالية الهجومية للمغرب، غير أن صلابة وسط ميدان مالي، بقيادة لاسين سينايوكو، تنذر بمباراة معقدة.
ويطمح “أسود الأطلس” لحسم المواجهة التي ستجرى بشبابيك مغلقة مساء اليوم الجمعة على الساعة التاسعة بالتوقيت المغربي، لصالحهم وضمان العبور مبكرا إلى دور الثمن.
وفي الجانب الآخر، يدخل منتخب مالي المباراة رافعا شعار لا للهزيمة بعدما إكتفى بالتعادل (1-1) مع زامبيا في الجولة الأولى.
وستحاول مالي المدعمة بعدد كبير من المحترفين تحقيق المفاجأة وتجاوز عقبة “أسود الأطلس”، خصوصا وأن خسارتها ستعني تضاؤل الحظوظ في الوصول إلى الدور القادم.
جولة الحقيقة وضغط النتائج
وتعد الجولة الثانية دائما اختبارا حقيقيا للمنتخبات، حيث يتضاءل هامش الخطأ وتبدأ الحسابات المعقدة.
منتخبات المغرب ومصر وجنوب إفريقيا تسعى لتأكيد الانطلاقة وتحقيق التأهل المبكر، بينما تعيش المنتخبات الأخرى ضغطا مزدوجا بين اللعب للفوز وتجنب الخسارة.
ومع النسق البدني والتكتيكي المرتفع، تعد مباريات اليوم بمزيد من الإثارة والتشويق، في انتظار تحديد هوية المنتخبات التي ستضمن التأهل مبكرا، وتلك التي ستبقي على مصيرها مفتوحا للجولة الأخيرة.

