القناة – يونس مزيه
في الوقت الذي ينتظر فيه الجميع، غلق ملف ‘’النزاع المفتعل’’ حول الصحراء المغربية، بعد إعلان القوى العالمية اعترافها بمقترح الحكم الذاتي، كحل أساس لهذا الملف الذي عمر طويلا، تعيش ‘’مرتزقة البوليساريو’’ على وهم الوجود، وبروز خطابات لا إنسانية من خلال دعوة قيادية محسوبة على الجبهة، نساء المخيمات بالجنس القسري وتديم أنفسهن كقرابين للرجال.
ووفق منتدى فورساتين من مخيمات تيندوف فإنه ‘’بُعيْدَ اعلان جبهة البوليساريو عن اندلاع الحرب من جهة واحدة، خرجت” مريم السالك احمادة” وهي قيادية بجبهة البوليساريو، وتشغل حاليا مهمة والي على مخيم السمارة، والمعروفة بقربها من ابراهيم غالي الذي ينقل أنشطته الرسمية حيث ما تتواجد المعنية، لدعوة النساء إلى الجنس القسري.
وأضاف المصدر ذاته، أن المدعوة السالك تدعو للانخراط في الحرب وداعية النساء إلى التضحية بأنفسهن قربانا لمقاتلي جبهة البوليساريو، وإلى التحلل من المهور، والتعفف عن الصداق وتسليم أجسادهن هدية مجانية للمقاتلين، بحجة ذهابهم الى الحرب واحتمال موتهم خلالها’’.
ودعت القيادية النساء إلى الانجاب الفوري من المقاتلين، معتبرة الانجاب مهمة نضالية، تحتاجه جبهة البوليساريو للاستمرار والبقاء، وفق تعبيرها.
القيادية وصفت من يبقى من الرجال داخل المخيمات بالنساء، مطالبة بأن تقوم النساء مقامهم، أما الرجال فلا مهمة لهم سوى الحرب وقبل المغادرة مطلوب منهم السعي للانجاب ما استطاعوا الى ذلك سبيلا، مع ما يتوفر لهم من عروض نسائية سخية ومجانية وبدون شروط.
وتساءل المنتدى قائلا، اقتربنا اليوم من سنة ونصف عن إعلان الحرب من طرف جبهة البوليساريو، فما الذي حدث ؟.
مضيفا ‘’دعينا نخبرك ايتها القيادية الحمقاء، أن خطابك العاطفي والحماسي، قد جر الخيبات على قيادتك وحصدتم الهزائم دون غيرها. دعينا نخبرك، أن دعوتك مكنت العشرات من الشباب المدمنين وذوي السوابق الاجرامية من استباحة أعراض نساء بريئات بحجة الزواج النضالي .
مسترسلا:’’دعينا نخبرك أن الشباب لبى نداءك، فتمكن كل شاب من الفتاة التي كانت محط إعجابه، حتى أصبح الأمر لعبة وتسلية وفرض على العائلة اعطاء ابنتها، وفاء لأوامر القيادة. دعينا نخبرك بجريمة في حق نساء المخيمات وعوائلهم، وغالبية الفتيات مرميات عند عائلاتهن، معلقات لا متزوجات ولا مطلقات، منهن من جاءت لأسرتها بولد ومنهن من جاءتها بآثار الكدمات والضرب’’.
وقال المنتدى ‘’أليس هذا انتهاكا لحقوق الانسان في اختيار شريك حياته، أليس هذا انتهاكا لحق المرأة وأنت تسوقينها بدعم من القيادة إلى مذبح الزواج باسم جبهة البوليساريو من أجل حرب خاسرة، بالمقابل، ماذا حققت أيتها القيادية ومن وراءك قيادة جبهة البوليساريو؟’’.
وشدد منتدى فورساتين على أنه ‘’لم يتحقق شيء، هزائم تلو الأخرى، ووفيات كثيرة في صفوف شباب منعدمي الخبرة تم جرهم للموت المجاني’’.
مؤكدا على أنه ‘’لم تتحقق رغبة بإخلاء المخيمات من جميع الرجال والشباب، التفتي حولك لتجدي الرجال والشباب في كل مكان، هاربين من ميادين المعارك، مفضلين البقاء بالمخيمات، ينعمون بالنساء اللاتي منحتهن لهم عن طيب خاطر، مقبلين على الحياة، ولا يريدون الموت في سبيلك ولا في سبيل قيادتك المريضة’’.

