قاومت الاحتلال الفرنسي وسُجنت، وتزوجت ضابطاً جزائريا.. الحياة الأخرى للراحلة خديجة جمال

عن سن يناهز 84 سنة، غادرتنا إلى دار البقاء صبيحة اليوم الجمعة، الفنانة المغربية خديجة جمال بعدما كانت تعاني منذ مدة من تدهور حالتها الصحية.

الراحلة التي سجلت حضورا مميزا لن ينساه المغاربة  في الأجزاء الثلاثة لسيتكوم » « للافاطمة »، مزدادة بالدار البيضاء عام 1935، وخلفت وراءها مسارا حافلا بالعطاء الفني، مشاركة في مجموعة من الأفلام والمسرحيات والمسلسلات والبرامج التلفزية.

وعرف عن الراحلة خديجة جمال أنها كانت مقاومة ضد الاحتلال الفرنسي للمغرب، وتعرضت للسجن عدة مرات، كما تزوجت من ضابط جزائري يدعى محمد فراح.

الراحلة شاركت زوجها البطولة في فيلم « الرجوع إلى الأصل »، وأقامت مدة في الجزائر ثم عادت إلى المغرب لتستأنف العمل  في مجالي السينما والتلفزيون، حيث تنوعت في أدوارها بين الأم والزوجة والحماة والمرأة الفلاحة والمغلوبة على أمرها.

من أشهر مسلسلات الراحلة خديجة جمال، والتي نالت متابعة جماهيرية واسعة من طرف المغرب هناك « وجع التراب » و »محمد الحياني »؛ كما مثلت في أفلام من بينها « الزواج الثاني » و »الركراكية » وأيضا « عن البحر والرجال ».

مشاركة

أترك تعليقا على الموضوع