القناة: الحسين أبليح
قال “محمد أوجار”، وزير العدل المغربي أن “التجربة المغربية أعطت الكثير من الأجوبة حول قيمة التسامح وأن الإسلام كما هو ممارس في المغرب فيه انكشافات مائزة حول الوجه الحق للتسامح، وليس أدل على ذلك الصفحة المشرقة للإسلام الأندلسي الذي يعد امتدادا للأنموذج المغربي”.
“أوجار” الذي تحدث يومه السبت خلال ندوة “المغرب، نموذج المجتمع المسلم المتسامح والمنفتح على العالم” المنظمة على هامش مهرجان التسامح بأكادير، أكد أيضا -في معرض رده عن سؤال حول ما يعنيه له التسامح- على أن “النص الدستوري حابل بالقيم الحقوقية كما هي متعارف عليها كونيا، وأن ذات المتن رسخ بشكل لا رجعة فيه قيمة التعددية اللغوية والدينية والجنسية واعترف بكل الحقوق التي يتطلبها استدماج هاته العناصر مجتمعة”.
وفي ذات السياق، توقف “أوجار” الذي يشغل أيضا، علاوة على مهامه الوزارية، عضوية المجلس الوطني لحقوق الإنسان، عند خطة المغرب لإدماج المهاجرين الأفارقة، ويقول في هذا الصدد، ” أن الانفتاح على إفريقيا في حد ذاته شجاعة من لدن الملك محمد السادس، وأن تبنيه لِسَتْرَجَة إدماج المهاجرين الأفارقة تندرج ضمن التوجهات الكبرى لمغرب اليوم وأن الأمر لا يتعلق بمجرد شعارات جوفاء”.
ويضيف ذات المتحدث،”أن أول عملية في إطار إدماج المهاجرين الأفارقة تمت عراقيل بيروقراطية سيما مع عنصري المرأة والطفل حيث تم التعاطي مع هذين العنصرين بالضبط دونما الحاجة حتى لأوراق إثبات الهوية”.
“أوجار” الذي تحدث ضمن ذات الندوة إلى جانب “لوك شاتيل”، الوزير الفرنسي الأسبق في التربية الوطنية والشباب والحياة الجمعوية، وهي الندوة التي تقام على هامش مهرجان التسامح في نسخته الرابعة عشرة التي تحتضنها أكادير يومه السبت 14 أكتوبر الجاري والتي ستشهد صعود نجوم من المغرب وخارجه على الركح كأمينوكس والدوزي وأركاديان وكلاوديو كابيو وكورنوي وميتر غيمز وريتشارد أورلينسكي وآخرون.

