القناة ـ متابعة
تناقل النشطاء على مختلف منصات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لعارضة الأزياء ليلى الحديوي، وهي بصدد الدعاية لمعقم كحولي ثمنه 250 درهماً.
وفي ظل الأزمة الحالية وتداعياتها على جميع الأصعدة، فضلا عن جهود السلطات المعنية من أجل ضبط الأسعار في الأسواق، تواجه ليلى الحديوي اتهامات بالركوب على الظروف الحرجة التي يمر منها المغاربة.
وقد واجهت ليلى الحديوي بذلك ضربة قوية في مصداقيتها مع المتابعين، خصوصا أنها تطل وتقدم برامج تلفزية، بعد أن ثبت أن المنتج الذي دعت متابعيها لشرائه حماية من فيرو كورونا، لا يتعدى ثمنه 35 درهم في الحقيقة.
وتوضيحا منها لما حصل، بررت الحديوي ما وقع بسوء تفاهم، وقالت إنها ‘خذعت’ من قبل الشركة المصنعة لهذا المطهر، فما زاد هذا الأمر إلا في تصاعد غضب النشطاء والمتابعين، والذين اعتبروا حسب تعليقاتهم المسجلة أن مقدمة البرامج ومؤثرة السوشل ميديا لا تقدر حجم مسؤولية إقناع عامة الناس بشيء لا قناعة لها به، ولا دراية لها بما سيكلفهم.

