القناة : عادل أيت يوس
أعلنت شركة ديار المنصور العقارية ، فرع صندوق الإيداع والتدبير المدرجة أسهمها ببورصة الدارالبيضاء عن تحذير بخصوص انخفاض نتائجها لسنة 2016.
وقال بيان تحذيري صادر عن الشركة، المتخصصة في مجال السكن الإقتصادي والمتوسط، أنها تتوقع عجزا في نتائجها للعام الماضي بسبب انخفاض وتيرة تسليم الشقق السكنية خلال السنة الماضية نظرا للتأخر في إتمام بعض مشاريع الشركة. كما أشارت الشركة إلى أنها شرعت في تنفيذ برنامج إعادة هيكلة خلال النصف الثاني من العام 2016، والذي أثر بدوره في النتائج السنوية.
وبيد أن الشركة أعلنت أن هذا الانخفاض في النتائج، والذي وصفته الظرفي، لم يؤثر على قدرتها على الوفاء بالتزاماتها المالية، إلا أنها لم تكشف أية تفاصيل عن سبب تأخر إنجاز المشاريع أو عن “مجهود التطهير” الذي باشرته خلال النصف الثاني من 2016.

و عرفت نتائج الشركة تراجعا قويا في 2015، حيث نزلت إلى 27 مليون درهم مقابل 71 مليون درهم في 2014. ويأتي هذا الانخفاض عقب النمو المطرد الذي عرفته أرباح الشركة مند 2012، حيث انتقلت أرباحها الصافية من 3.8 مليون درهم في 2012 إلى 69.8 مليون درهم في 2013، لتصل إلى 71.7 مليون درهم في 2014، قبل أن تنزل إلى 27 مليون درهم في 2015، وتنتهي بتسجيل خسائر في 2016.
وتجدر الإشارة إلى أن القطاع العقاري المغربي، خاصة فرع السكن الإجتماعي، عرف فورة غير مسبوقة في 2012 في سياق الإجراءات التحفيزية التي اتخذتها الدولة لتشجيع السكن الإجتماعي. غير أن هذه الفورة لم تدم طويلا إذ دخلت الشركات العقارية الكبرى فترة أزمة خانقة خلال العامين الماضيين بسبب محدودية قدرة السوق على امتصاص الإنتاج الضخم لبرامج السكن الإجتماعي رغم العجز السكني. وكانت فدرالية المنعشين العقاريين قد شخصت الأزمة بأنها أزمة قدرة شرائية وليست أزمة ضعف في الطلب. وترجح هذه المؤشرات أن تكون الأزمة التي عرفتها الشركات الكبرى في السنوات الثلاثة الأخيرة قد وصل صهدها إلى ديار المنصور.

