القناة – محسن أبناو
يستمر نظام تبون الجزائر وكتائبه الإعلامية والالكترونية في مهاجمة المملكة المغربية هذه المرة عبر اختلاق ضغط داخلي والترويج لاحتجاجات وصفت بأنها “عارمة” و”حاشدة” بسبب الارتفاع في اسعار المحروقات وبعض السلع الغذائية إثر الارتفاع الصاروخي الملحوظ في الأسواق العالمية خاصة على مستوى الغاز والبترول والراجع أساسا إلى التوترات الاقليمية في أوروبا والشرق الأوسط واستمرارا تداعيات الجائحة.
وفي هذا السياق، كتب الصحافي المغربي، يونس دافقير تدوينة مباشرة يصف فيها ألاعيب النظام الجزائري صد المغرب، حيث قال بالدارجة المغربية: “تبون هاذ الايام راشقة له وكيضحك على المروك فهاذ الشي ديال الاسعار.”، مضيفا: “لمواجهة الغلاء، تبون دار جوج إجراءات : إعفاءات من الضرائب على الاستهلاك، وشي بركة تعويض على البطالة، ولو انها قليلة الا انها رمزية”.
ولتوضيح المعادلة بين المغرب والجزائر فسر دافقير الأمر قائلا: “المغرب ما يقدرش حاليا يسجل هدف التعادل ويدير بحال تبون، لذلك غيبقى خاسر فهاذ الماتش كيف خسر في كاس العرب.
علاش؟”، مضيفا: “لان تبون ضارب الصرف مزيان هاذ الايام وجيبو عامر: الارتفاع الكبير في أسعار البترول والغاز جاب فلوس صحيحة للجزائر اللي كتصدر مزيان هاذ المواد”.
واستدرك قائلا: “لكن تبون، كيريح ماتش باش يخسر في البطولة”.
وتوقف الإعلامي المغربي عند الظرفية الخاصة للمغرب والمتأثرة بالعالم: “اقتصادنا ومجتمعنا عندهم امكانيات اخرى و نفس طويل لمواجهة الازمات بلا بترول وبلا غاز، بينما تبون ملي ينهاروا عاوتاني البرامل ديال الغاز والبترول في السوق، خاصو يمشي يدير الطروطوار باش يجيب الفلوس منين يخلص المصاريف اللي ولف لعباد الله في وقت الرخا”، مردفا: “الرشوة ما تدوم اتبون، بحال عطيتيها لقيس وعباس، بحال عطيتها للشعب . ما يدوم غ المعقول.. وسنرى”.

