القناة – وجدان بنوا
أعلن الإعلامي المغربي ومقدم النشرات الاخبارية بقناة الجزيرة القطرية، عبد الصمد ناصر، عن أنه تم العثور على المدعو ياسين الإدريسي، مغربي مقيم في أوكرانيا، بعد أن انقطعت أخباره عن أهله في المغرب منذ أسابيع.
وقال عبد الصمد نصر في تغريدة نشرها عبر حسابه الرسمي على “تويتر”: ” ياسين الإدريسي مغربي مقيم في أوكرانيا انقطعت أخباره عن أهله في المغرب منذ أسابيع، وتصادف وجود مراسل الجزيرة أمين درغامي في ماريوبول مع العثور عليه رفقة زوجته وابنه سالمين ولله الحمد”.
وأضاف: “أرجو أن تساعده سفارة المغرب في موسكو للعودة للوطن”.
ياسين الإدريسي مغربي مقيم في #أوكرانيا انقطعت أخباره عن أهله في #المغرب منذ أسابيع.
تصادف وجود مراسل الجزيرة أمين درغامي @Derghamia في ماريوبول مع العثور عليه رفقة زوجته وابنه سالمين ولله الحمد.
أرجو أن تساعده سفارة المغرب في موسكو للعودة للوطن.
@MarocDiplo_AR @MarocDiplomatie pic.twitter.com/PbQ1prcXPz— عبد الصمد ناصر (@NacirAbdessamad) April 20, 2022
وفي هذا الصدد أكدت خديجة شقيقة ياسين في تصريح لجريدة “القناة”، أن الخبر صحيح، معربة عن سعادتها بأن شقيقها وزوجته وابنه بصحة جيدة”.
كما أوضحت خديجة، أنها ارتاحت بعض الشيء عند رؤية شقيقها في الفيديو، لأنها لم تتواصل مع ياسين منذ الأسبوع الأول من الحرب، الذي كان محاصرا في مدينة ماريوبول، التي تعاني من سوء الأوضاع المعيشية عقب انطلاق العمليات العسكرية الروسية، حيث يعيش عدد من المغاربة هناك بدون ماء وكهرباء وطعام.
كما أبرزت أن ما زاد الأمر صعوبة هو أن شقيقها أصم وأبكم، حيث لا يستطيع الخروج ومحاولة التواصل معهم، مشيرة إلى أنها كانت تعرف أخباره من بعض المجموعات على مواقع التواصل الاجتماعي، لكن دون التأكد هل الأخبار صحيحة وهل فعلا مازال على قيد الحياة.
وأضافت: “وسط الحرب معندوش أقل الوسائل باش تعيش، ناس صحابو لمعندهمش حتى إعاقة كانوا صعيب يخرجوا وبتواصلوا مع عائلتهم عاد ياسين، مكاينش لعطيك الخبر واش مزال حي ولا لا، وعاد كيعيشوا انعدام التواصل مع العالم الخارجي، كان أملنا في الله فقط”.
وطالب شقيقة ياسين في الأخير، من السلطات المغربية في روسيا، للتدخل وإخراج ياسين ومساعدته للعودة إلى الوطن.
وكان أحد المغاربة، الناجين من مدينة ماريوبول، قد كشف في تصريح سابق لجريدة القناة، أنهم عاشوا أوضاع صعبة، ولازالت حالتهم النفسية مدمرة، عقب ما تعرضوا له في الطريق للوصول إلى جورجيا.
كما أوضح، أنه لم يستطع رفقة المغاربة الآخرين، البقاء في ماريوبول، عقب ما وصلت له المدينة، من سوء الأوضاع المعيشية عقب انطلاق العمليات العسكرية الروسية، مبرزا أنهم كانوا يعيشون بدون ماء وكهرباء وطعام أو وسائل تدفئة من الصقيع، لمدة 23 يوما.
وأشار المتحدت ذاته، إلى أنه لايزال مغاربة آخرون عالقين في ماريوبول ينتظر خروجهم بسلام.
خاص لـ’القناة’. خروج مغاربة ناجين من ‘ماريوبول’ الأوكرانية بعد 23 يومًا دون ماء وكهرباء

