القناة : الحسين أبليح
التزم المشاركون في اختتام أشغال النسخة الأولى من اللقاءات السنوية لدار المناخ المتوسطية “بإعطاء دفعة للدينامية المناخية بالحوض المتوسطي عبر دعم إحداث “دار المناخ المتوسطية” كقطب مناخي جهوي.
اللقاء الذي احتضنته مدينة طنجة يوم أمس السبت 16 دجنبر الجاري أكد على “دعم دار المناخ المتوسطية لتغطية كل المجالات العلمية والتقنية، بما فيها السياسات المرتبطة بالقدرة على المكافحة المناخية، ومطابقة برامج البحث حول إمكانيات الحلول، وإخبار العموم ومساندة العمليات السياسية وتطبيق الالتزامات المناخية الشاملة”.
كما أوصى المشاركون في البيان الختامي لهذا اللقاء “بتوسيع مجال تدخل دار المناخ المتوسطية مع التركيز على الحوض المتوسطي والقارة الإفريقية خصوصا فيما يرتبط بالنهوض بالمناطق الأكثر تأثرا بالاحترار المناخي، المنطقة الأورو- متوسطية.“
ذات البيان نحى منحى “إعطاء الأولوية للبلدان السائرة في طريق النمو وتعزيز المبادرات الجهوية والمحلية والتشبيك مع التحالفات والاتحادات الموجودة لمنح دفعة قوية للعمل المناخي”.

