القناة : محمد اليزناسني
لم يكن الإمام «م .ت» والذي يبلغ من العمر 50 سنة يظن أن دعوته للمصلين بالصلاة على أرواح «المجاهدين» القتلى في مختلف بقاع العالم ستتسبب له في التوقيف وإمكانية الطرد من فرنسا.
الإمام المغربي، كان قد دعا المصلين الذين كان يؤمهم غير ما مرة إلى الدعاء للمجاهدين وكذا بالويل والثبور ل « الكفار وأعداء الإسلام » في فرنسا وفي مختلف بقاع العالم.
قضاة لجنة متابعة أنشطة المساجد بفرنسا، اجتمعوا للبت في ملفه وقرروا توقيف الإمام المغربي عن أداء مهامه من المسجد وهو ما يهدد بترحيله عن فرنسا بعدما توبع بتهمة « انتهاك المبادئ الأساسية للجمهورية الفرنسية ».
واتهم الإمام المغربي بإلقاء خطب في سنتي 2016 و2017 في المسجد الذي أغلق بتاريخ 10 أبريل الماضين اعتبرت (الخطب) محرضة على التطرف ومشرعة للجهاد.
للإشارة فإن الإمام المغربي المعني بقرار التوقيف والمهدد بالترحيل عن فرنسا، كان قد حل بها سنة 1992، و عمل إماما بمسجد يتواجد بـ”Torcy” منذ 2003 فقد أغلق بالمرة بعدما اعتبر مكانا لتمرير أفكار متطرفة ودعوات إلى الجهاد.

