القناة – وجدان بنوا
يعيش الطلبة المغاربة بمدينة الروبيجني مقاطعة لوكانسك، أوضاعا صعبة في ظل اشتداد المعارك، عقب اشتباكات بين قوات انفصالية موالية لروسيا والجيش الأوكراني، وسط مخاوف من تطور الوضع إلى الأسوأ.
وفي هذا السياق، أفاد عبد الخالق كمالي، طالب مغربي محاصر بمدينة الروبيجني مقاطعة لوغانسك، في اتصال مع جريدة “القناة”، بأن الوضع سيء جدا، موضحا أن القصف لم يتوقف منذ صباح أمس إلى حدود كتابة هذه الأسطر.
وكشف عبد الخالق، أنه يعيش على وقع الترقب، في ظل انقطاع الكهرباء، وغياب شبكة الأنترنيت في غالبية الأوقات.
وبخصوص تواصله مع السفارة المغربية ، قال عبد الخالق أنه تم التواصل بنجاح، وأن السفارة وعدتهم بإرسال سيارة خاصة، مشيرا إلى أن إمكانية الخروج من المدينة الآن، عبرسيارة أجرة أو حافلة، مهمة صعبة، إن لم تكن مستحيلة، في ظل الأوضاع المضطربة بين المدن، بسبب تدخل أطراف كثيرة في هذه الحرب.
يشار إلى أن، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اعترف مؤخرا، باستقلال منطقتين انفصاليتين في شرق أوكرانيا، وذلك خلال خطاب بثّه التلفزيون الرسمي، فيما ذكرت قناة “فوكس نيوز” الأميركية أن البنتاغون يتوقع أن يتوقع بوتين نحو أوكرانيا الليلة عبر المناطق الانفصالية التي اعترف بها.
وقال بوتين: “أعتقد أنه من الضروري اتخاذ قرار تأخّر كثيراً، بالاعتراف فوراً باستقلال وسيادة كلّ من جمهورية دونيتسك الشعبية وجمهورية لوغانسك الشعبية”، قبل أن يبثّ التلفزيون الرسمي لقطات لتوقيعه في الكرملين مع زعيمي المنطقتين الانفصاليتين على اتفاقيات للتعاون المشترك.
وطالب الرئيس الروسي أوكرانيا بوقف “عملياتها العسكرية” في شرق البلاد “فوراً” تحت طائلة تحميلها المسؤولية عن أيّ سفك للدماء. وقال: “نطالب بوقف العمليات العسكرية فوراً… وإلا فإنّ المسؤولية عن استمرار سفك الدماء ستقع على ضمير النظام الحاكم في أوكرانيا بشكل كامل”.
وأضاف أن سكان إقليم دونباس الذي يضم الجمهوريتين الانفصاليتين، “يتعرضون لإبادة جماعية، وذلك فقط بسبب رفضهم للانقلاب على السلطة في أوكرانيا المدعوم غربياً عام 2014، وقاوموا العنصرية القومية العدوانية والنازية الجديدة”.

