القناة – أنس الرجواني
عبر حزب الأصالة والمعاصرة، عن استنكاره للحملة التي وصفها بـ”الشرسة” التي تتعرض لها قيادات الحزب بين الفينة والأخرى، من قبل جهات “معلومة ومجهولة” باستعمال أساليب “دنيئة وغير أخلاقية”.
ووفق بلاغ المكتب السياسي للـ”بام” فإن ” هذه الحملة الشرسة انتقلت من مناقشة قرارات وتدابير وزراء الحزب في مجال القطاعات التي يشرفون عليها إلى التهجم على حياتهم الخاصة، والمس والتشهير بأفراد عائلاتهم، وتصفية حسابات سياسية ضيقة عبر بث الإشاعات المسمومة والتلفيقات، وترويج الأكاذيب حول وحدة الحزب وتماسك قيادته وقواعده.”
ودعا بلاغ الحزب ذاته، إلى “التمسك أكثر من أي وقت مضى بخيار الإصلاح الحداثي، ويؤكد دعمه المطلق للنهوض بأوضاع الفئات المجتمعية الهشة والفقيرة، وتعزيز حقوق المرأة، وتحملها لمسؤوليتها الكاملة مع حلفائه في الحكومة الحالية ومع المعارضة الوطنية المسؤولة؛ لمواصلة تنزيل البرنامج الحكومي بشكل تضامني، والترافع لصالح مختلف الالتزامات التي قطعها حزبنا مع المواطنات والمواطنين.”
وفي سياق الضجة الكبيرة التي خلفتها قضية “امتحان المحاماة” وتواصل الانتقادات لزعيم الحزب عبد اللطيف وهبي، قالت قيادة البام في بلاغها “لن تثنينا هذه الحملات المغرضة عن تنزيل الإصلاحات التي نؤمن أن فيها مصالح المواطنات والمواطنين”.

