القناة من أكادير
أكد محمد صديقي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن الحكومة، اختارت التوازنات في مواجهة تحديات الأزمة الدولية، لتفادي التضحية بالاستثمارات والمشاريع الكبرى التي تم إطلاقها.
وأوضح صديقي، في مداخلته في ورشة حول “التحديات العالمية ورهان الدولة الاجتماعية” على هامش جامعة شباب الأحرار، بمدينة أكادير، اليوم السبت، أن الحكومة قامت بالحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين، وعملت بكل الوسائل، بعيدا عن المس بالاستثمارات.
وشدد صديقي، على أن حكومة عزيز أخنوش، أقدمت على هذا الاختيار، لكي لا تجد نفسها بعد 5 سنوات على حافة الإفلاس، بالرغم من الصعوبات الكبرى التي واجهتها بسبب الأزمة الدولية الخانقة.
وفي سياق متصل، أضاف صديقي، أن المغرب عاش على وقع 10 سنوات بيضاء في مجال الاستثمار؛ في حين أن حكومة عزيز أخنوش قامت بإطلاق عدد من المشاريع الكبرى، تحت القيادة الملكية، لتعزيز الدولة الإجتماعية ودعم الإستثمارات.
مبرزا في ذات السياق أن الحكومة، مركزة بالأساس على الاستثمارات، واستعادة الهوامش المالية، لتعزيز الاصلاح ومغرب الكرامة، لتحقيق الدولة الإجتماعية.
وقال الصديقي، إن الحزب يقوم بتدبير الحكومة والبرلمان والشأن المحلي، في سياق دولي مشحون بعدة أزمات، وانتظارات المواطنين كبيرة، وهذا ما وضعته الحكومة هاجسا لها، من خلال ضمان سلاسل التوريد والطاقة والغذاء.
مبرزا في ذات السياق، أن “الأزمة الدولية الحالية مختلفة عن نظيرتها سنة 2008، حيث كان هناك تضامن دولي لمواجهة الأزمة، في حين تحاول كل دولة أن تدبير شأنها المحلي بشكل أحادي”.
مشيرا إلى أن بلادنا تعيش على وقع موارد مائية حادة، بالإضافة إلى الجفاف وكل المعطيات صعبة، خاصة وأن 5 سنوات الأخيرة لم تكن هناك تساقطات مطرية بالكمية الكافية، والمغرب يمر من نفس أزمة 81 و 82.

