القناة – يونس مزيه
يكتسب اقتراح الحكم الذاتي المغربي زخمًا كبيرا، بعدما أبدى حيث عدد كبير من اللاعبين العالميين دعمهم له باعتباره الحل السياسي النهائي للنزاع المصطنع وأحد مخلفات الاستعمار الذي طال أمده.
ووفق صحيفة ‘’ northafricapost’’ فإن إسرائيل كانت آخر دولة تنضم إلى قائمة اللاعبين العالميين الذين يدعمون صراحة سيادة المغرب وسلامته الإقليمية ويدعمون اقتراح الحكم الذاتي، باعتباره الأساس الوحيد لحل سياسي للإقليم، وجاء ذلك خلال محادثات في إسرائيل بين وزير الخارجية الإسرائيلي ونظيره المغربي ناصر بوريطة.
ويضيف المصدر ذاته، أن دعم إسبانيا الأخير لوحدة أراضي المغرب ووصفها لمبادرة الحكم الذاتي بأنها الأساس الأكثر جدية ومصداقية وواقعية لإيجاد حل سياسي لنزاع الصحراء يضيف إلى مواقف مماثلة من قبل الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا.
وفي سياق متصل، أشارت الصحيفة المهتمة بشؤون شمال إفريقيا، إلى مبادرة أصدقاء المغرب الأفارقة والعرب، والتي اعتبرتها خطوات ملموسة وأعربوا عن دعمهم الملموس لسيادة المغرب على إقليم الصحراء من خلال فتح قنصليتين في الداخلة والعيون.
بالنسبة للمغرب، فإن هذا الزخم لصالح خطته للحكم الذاتي يظهر التأييد لنتيجة وينفصل عن الدعم للعملية في حد ذاتها التي تديم الوضع الراهن، حسبما قال وزير الخارجية ناصر بوريطة. وحث الدول الأوروبية الأخرى على أن تحذو حذوها وتترك الراحة في دعم عملية السلام لصالح دعم اتجاه الحكم الذاتي، والذي وصفه المغرب في مناسبات عديدة بأنه التنازل النهائي، يضيف المصدر ذاته.
وأوضحت الصحيفة، أن دعم خطة الحكم الذاتي هو اعتراف فعلي بسيادة المغرب على الأراضي التي قطعها الاستعمار الإسباني عن المملكة.
وأشارت إلى أن ‘’الجزائر أظهرت وسط موجة الدعم هذه لوحدة أراضي المغرب وجهها الحقيقي كطرف حقيقي في هذا الصراع، حيث تسلح وترعى انفصاليي البوليساريو وتعيق أي تقدم نحو حل مقبول للطرفين يقوم على التسوية.

