القناة – يونس مزيه
في سياق الأزمة المغربية الإسبانية، كشفت مصادر لصحيفة ‘’أوروبا بريس’’، عن تحسن العلاقات المغربية الإسبانية، بالمنطق الذي يجب أن تقوم به من أجل صياغة “علاقة القرن الحادي والعشرين” التي يفكر بها البلدان.
ووفق ‘’الصحيفة’’ في نسختها الإسبانية، فإن “الأمور تتحسن بالمعدل الذي يجب أن تتحسن فيه، وأكدت نقلا عن مصادرها، على أنه يجب دوما وضع رهن الإعتبار أن البلدين يسعيان إلى الخروج من “أزمة عميقة للغاية”، حيث هم منغمسان الآن في ذلك، بعد خطاب عاهلا البلدين.
وأوضحت الجريدة ذاتها، نقلا عن مصادرها أن ‘’أن ما يدور حوله النقاش الآن، هو ضمان علاقة جديدة لا تشهد أزمة كل بضع سنوات من أجل “خلق الثقة” كقاعدة عامة، وبناؤها يمكن أن يستغرق سنوات ولكن يمكن أن تضيع في دقيقة واحدة”.
وأشار المصدر ذاته، إلى أن الأمور تتقدم بالوتيرة التي حددها البلدان، على الرغم من التأكيد على أن “الوقت في الدبلوماسية، يأخذ وقتا كبيرا، كما هو الحال الآن’’.
وأكدت ‘’أوروبا بريس’’، أن مصادرها تتجنب الخوض في تفاصيل الخطوات المحددة التي يتم اتخاذها مع المملكة العلوية بشأن القضايا التي تهم إسبانيا، مثل إعادة فتح الموانئ المغربية بعد عامين من إغلاقها بسبب الوباء’’.

