القناة – يونس مزيه
كشفت صحيفة ”Hibridosyelectricos” عن حصول المغرب على استثمار بقيمة 180 مليون دولار من خمس شركات رائدة في جميع أنحاء العالم، من أجل القيام بتصنيع الأسلاك والمكونات الأخرى للسيارات الكهربائية.
وأوضح المصدر ذاته، أن الحرب الأوكرانية الروسية، أثرت بشكل كبير على المناطق الصناعية في البلد الأوروبي، مما اضطر العديد من شركات السيارات الكهربائية إلى إيقاف إنتاجها لبضعة أيام حتى يتمكنوا من العثور على إمدادات خرسانية لمواصلة تجميع موديلاتهم، مثل فولكس فاجن أو بورش.
وفي الوقت نفسه، أعلنت شركة سوميتومو عن استثمارات في الدولة الأفريقية، وفي هذه الحالة تبلغ القيمة الاقتصادية 15 مليون دولار لتوسعة مصنعها بالدار البيضاء الذي يقوم حاليا بتصنيع مجموعات من الكابلات الكهربائية لمختلف المركبات في السوق.
كما أصدرت شركة Lear الأمريكية الشمالية إعلانها، الخاص بتركيب مصنع جديد لتصنيع الكابلات في مكناس، وستبلغ قيمة هذا المشروع 20.6 مليون دولار، إلا أن استثمار هذه الماركة لا ينتهي عند هذا الحد، حيث قدمت أيضا مشروع مصنع جديد مخصص لإنتاج موصلات ومكونات إلكترونية مختلفة بطنجة، والذي سيصل استثماره إلى 28 مليون دولار.
وأوضحت الصحيفة، أن شركتان أخريين على مستوى عالمي ستقومان بنفس الشيء، وهي شركة Stahlschmidt الألمانية ، والتي ستخصص لإنتاج الكابلات وأنظمة فتح وإغلاق المركبات، بمدينة طنجة وسيغطي الاستثمار مبلغ 11 مليون دولار، كما هو الشأن لشركة TE Connectivity، والتي أعلنت عن مصنع جديد لتجميع الأسلاك وإنتاج الموصلات، وستبلغ قيمته 20.8 مليون دولار وسيكون مقره أيضًا في مدينة طنجة.
وأشار المصدر ذاته، إلى أنهفي العام الماضي، 2021 ، استحوذ المغرب على نسبة كبيرة من الصادرات العالمية من الإمدادات من مختلف مصنعي السيارات، وخلال تلك الفترة، بلغت حصة الدولة في السوق 8.6 مليار دولار، بزيادة 16٪ عما تم تحقيقه قبل عام واحد فقط.
وتبلغ الطاقة الإنتاجية السنوية للمغرب 700000 سيارة، تم تصدير 358.745 منها إلى بقية العالم في عام 2021 (18٪ أكثر من عام 2020)، ويشمل هذا المجموع 40.000 وحدة من السيارات الكهربائية التي تعمل بالبطاريات في المغرب، خاصة ممن قبل شركة Renault أو Stellantis.

