القناة – يونس مزيه
تستعد دولة اليابان لعقد المؤتمر الدولي حول التنمية الإفريقية (تيكاد)، في سياق الاهتمام الكبير بالاستثمار في قطاعات مهمة بالمغرب.
ووفق صحيفة ‘’ألتليار’’ الإسبانية فإنه من المنتظر أن تعطي اليابان الضوء الأخضر للنسخة الثامنة من مؤتمر طوكيو الدولي للتنمية الأفريقية (تيكاد 8)، والذي سينظم في تونس شهر غشت المقبل.
وحسب المصدر ذاته، فإن عقد هذا المؤتمر يمثل التزام الدولة الشرقية بدعم مشاريع التنمية المستدامة في إفريقيا، بالاشتراك مع الأمم المتحدة والبنك الدولي والاتحاد الأفريقي، كما أن كل المؤشرات تشير إلى أن المغرب أصبح حليفًا خاصًا في مكافحة تغير المناخ.
وأوضح المصدر ذاته، أن التعاون الياباني المغربي يسير بوتيرة أسرع، حيث لطالما أبدت اليابان اهتمامًا بالصناعات المغربية، وعادة ما يتم تمويل صناعة السيارات والمركبات والطيران والتكنولوجيا الفائقة في المغرب من قبل اليابان، لأنها ترى في المغرب سوقًا ينمو في هذه القطاعات ويعتقد أنها ستكون ذات صلة بالاقتصاد العالمي.
وفي سياق متصل علقت شينوزوكا تاكاشي، السفيرة السابقة للممثل الدبلوماسي والاستثنائي لليابان في المملكة العلوية، على العلاقات بين البلدين بالقول “لقد أصبح المغرب دولة ناشئة يجب أن ننظر معها في شكل جديد من التعاون يكون بمثابة جمعية مفيدة للطرفين”.
وأشارت الصحيفة الاسبانية، إلى أن البلدان حافظا منذ فترة طويلة على علاقات راسخة للغاية ومتينة، من خلال دعم اليابان لمشاريع في مجالات مختلفة، مثل البناء والبنية التحتية وصيد الأسماك والزراعة، بالإضافة إلى الصحة، ويتلقى المغرب 3.5 مليار درهم دعما من هذه الدولة لدعم الأفكار وتنفيذها، إضافة إلى 25 مليارا على شكل قروض ميسرة.
وتجدر الإشارة إلى أن الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا) تعمل مع الدولة العلوية منذ عام 1967، وتم تنفيذ هذه المشاريع بشكل رئيسي في معظم المناطق الريفية ومع اقتصادات تعتمد على صيد الأسماك والزراعة، كما تم تنفيذ أعمال تشييد البنى التحتية، وتسليط الضوء على المستشفيات والمراكز الصحية التي تم تمويلها من خلال الإعانات والقروض من اليابان إلى المملكة، يشير المصدر ذاته.

