القناة – يونس مزيه
كشفت الصحف الإسبانية، عن إعادة بيدرو سانشيز، رئيس الحكومة الإسبانية، فتح الجروح التي لم تندمل في علاقته مع المغرب، بعد اجتماعه قبل أسبوعين في بروكسل مع زعيم ‘’الوهم’’ إبراهيم غالي، من أجل إرضاء الجزائر.
وحسب صحيفة Moncloa الإسبانية، فإنه ‘’ لوحظ الانزعاج الشديد من رئيس الحكومة الإسبانية بعد أن كان الرئيس الأوروبي الوحيد الذي استغل قمة بروكسل قبل أسبوعين للقاء إبراهيم غالي’’.
وأضافت أن ‘’ قلة هم الذين يفهمون سبب عدم امتناع سانشيز عن عقد هذه الاجتماعات التي لا تفعل شيئًا سوى إعاقة الدبلوماسية مع المغرب’’.
وأشارت الصحيفة الاسبانية في مقال مطول لها، إلى أنه ‘’في الوقت الذي يحاول فيه الجميع تجاوز الأزمة التي تسبب فيها استقبال زعيم البوليزاريو بالأراضي الإسبانية، قام الرئيس الاشتراكي والزعيم الأوروبي بلقاء العدو الأول للمغرب’’.
وقالت الصحيفة إن ‘’هذه المقاربات التي يقوم بها رئيس الحكومة الاسبانية مع جبهة البوليزاريو لم تسبب سوى في إعادة فتح جرح لم يندمل بعد، وأنه لا يزال إرث لايا كامنًا جدًا، والخطوات الخرقاء على مستوى الدبلوماسية الدولية أيضًا’’.
وأكدت على أن مقاربة سانشيز لإبراهيم غالي لها علاقة بحاجة الزعيم الاشتراكي لإبقاء الجزائر “سعيدة”، وأن زعيم الوهم يعتبر رصيدا كبيرا لمقاربة الدبلوماسية الجزائرية، البلد الذي كان في مواجهة شديدة مع المغرب، فضلا عن سباق التسلح، لسنوات.
وشدد المصدر ذاته، على أن الغاز الجزائري اكتسب أهمية جذرية لإسبانيا، في الفترة الحالية أكثر من أي وقت مضى، خاصة وأن الحرب في أوكرانيا تهدد بإغلاق مفتاح الغاز الروسي.

