القناة : متابعة
من المنتظر أن يمثل العميد الممتاز عبد الله حيار الدي كان يرأس المنطقة الامنية الاولى قبل إعفاءه من دات المنصب بسبب مجموعة من الخروقات والتجاوزات التي ضبطت في حقه، أمام القضاء بمحكمة الاستئناف بطنجة يوم 25 دجنبر الجاري .
وحسب مصادر اعلامية فإن شكاية تقدم بها محامي بهيئة طنجة، ضد العميد حيار، يتهمه فيها بالنصب والاحتيال والابتزاز على ابنه (أ.م) والذي يعد صاحب مقهى الشيشة بكورنيش طنجة، ومن مدعمي أحد المواقع الإلكترونية، بعد أن باع له سيارة سياحية مرقمة بالخارج بطريقة غير قانونية، هي التي عجلت باتخاذ قرار الإعفاء.
وكانت لجنة رفيعة المستوى من المفتشية العامة للأمن الوطني في وقت سابق قد حلت في مهمة تحقيق داخلي، بعدما أمرت المديرية العامة للأمن الوطني بالبحث في عدة شكايات ضد عبد الله حيار نائب والي أمن طنجة. وقد باشرت اللجنة الاستماع الى مجموعة من رؤساء الدوائر الأمنية التابعة للمنطقة الأمنية الأولى وبعض الموظفين الأمنيين بولاية أمن طنجة.وكدا كل ضحايا المسؤول المقال.
وقد حلت هذه اللجنة بعد عدة شكايات سجلت في وقت سابق من طرف رجال أمن قالوا إنهم تعرضوا لعنف مادي ومعنوي من طرف نائب والي الأمن عبد الله حيار،وخاصة الرئيس الحالي للدائرة الامنية الخامسة الدي لم يسلم بدوره من بطش وجبروت المسؤول الامني السابق،حيث كان قد ارسله في يوم من الأيام (كومة) الى مستعجلات محمد الخامس . كما حلت كدلك في وقت آخر لجنة أخرى حققت في حادثة سرقة جهاز لاسلكي “ادعى” حيار أن سائق سيارة خطفه من يده خلال تنظيمه لعملية السير قبل أن يتبين أنه اعتدى بالجهاز على السائق الذي فر خوفا منه ليطوى ملف القضية لاحقا في ظروف ملتبسة.
كما استمعت دات اللجنة الى مسؤولين بالمركب السكني الراضي الدي حصل به حيار على شقة سكنية بطرق ملتوية،بعدما فر الى الخارج اسبانيون مالكوا المركب و مشاريع أخرى هي الاخرى تمت السيطرة عليها من طرف لوبي العقار بتواطئ مع مسؤولين في البنك الشعبي.
وللاشارة فقد تميز حيار بجبروته و بمزاجيته العصبية الحادة في تعامله مع البشر ومع العناصر الأمنية التابعة له،ودلك للادعائه الجاه والسلطة، وتقربه من المدير العام للأمن الوطني السابق.
قبل أن تتخد ادارة الحموشي قرار تنقيله ووضعه في ركن مظلم بالادارة العامة للامن الوطني.

