القناة – أنس الرجواني
تتجه الجارة الشرقية (الجزائر) إلى تعويض فشلها في توفير طائرات إخماد الحرائق، باتهام المغرب من جديد بالوقوف وراء ما ستعرفه الغابات من حرائق بسبب الحرارة المرتفعة، وتوالي سنوات الجفاف.
ووفق صحيفة ’’جون أفريك’’ الفرنسية، فإن السلطات الجزائرية باشرت إجراءات عاجلة لاستئجار ست طائرات مكافحة للحرائق من دولة تشيلي، بما في ذلك طواقم الطائرات، وذلك في مواجهة تأخير تسليم طائرات من مورّد روسيز.
وحسب المصدر ذاته، فإن سعة الطائرات تبلغ 3 آلاف لتر، وسيتم تسليمها اعتبارا من 15 يونيو المقبل، وذلك بسبب التأكيد على أن الصفقة مع المورّد الروسي لا يمكن الوفاء بها بالكامل في عام 2023.
وفي سياق متصل، أكد متابعون، أن الدولة الجزائرية عاجزة عن توفير طائرات إخماد الحرائق، مما سيدفعها في القريب العاجل إلى محاولة تصدير الأزمة، إلى المغرب واتهامه بكونه المسبب في الحرائق التي عجزت عن إخمادها.
ووجدت الآلة القمعية الجزائرية، صيف 2021، نفسها عاجزة في مواجهة الحرائق الهائلة التي دمرت عشرات آلاف الهكتارات من الغابات في 26 ولاية من أصل 58 ولاية جزائرية، ما أدى إلى مقتل 90 شخصا على الأقل من بينهم 33 جنديا.

