شباط يعود من جديد: الوضع مأزوم بالمغرب، ولسنا في حاجة إلى التشخيص

القناة من الدار البيضاء

بعد أن فقد مكانته التنظيمية داخل مؤسسات الحزب، وفي محاولة منه للعودة الى الساحة السياسية من جديد، دعا حميد شباط، الأمين العام السابق لحزب « الميزان »؛ مناضلي ومناضلات الحزب لـ »نضال القرب »، لتجاوز ما أسماه « الوضع المأزوم بالبلاد ».

وطالب شباط، من مناضلي الحزب تحمل مسؤوليتهم، بالقول »ليتحمل كل واحد وواحدة منا مسؤوليته التاريخية والنضالية، كل من موقعه…واعتبارا لكون حزب الاستقلال، أول ما سنّهُ هو نضال القرب قبل سياسة القرب »

ووصف شباط، في رسالته إلى الاستقلاليين والاستقلاليات، الوضع بـ »الخطير »، وأن واقع  » البلاد اليوم، أليم بل وخطير، طال مختلف المجالات: الاقتصادية والاجتماعية والثقافية… وبالطبع السياسية منها التي تعتبر المدخل الرئيسي لبواعث الازمة، حيث أصبحت المؤسسات السياسية وما يتفرع عنها اجسادا بلا روح ».

ويضيف أن « الوضع المأزوم في بلادنا، ليس في حاجة لمزيد من التشخيص، لكونه أصبح حالة شعورية تتجدر يوما بعد يوم في عمق كل مواطنة ومواطن… ».

ويرى متابعون للشأن الحزبي، أن خرجة شباط هاته تأتي بعد أيام من شروع نزار بركة الأمين العام للحزب، في اعادة ترميم البيت الداخلي للميزان، واستقدامه لخصوم شباط بالأمس كأعضاء في اللجنة الحزبية المنبثقة عن اللجنة التنفيذية المكلفة بتنسيق وتطوير العمل الحزبي بالمدن الكبرى والتي تم إحداثها على مستوى اللجنة التنفيذية.

الأمين العام السابق لحزب « الميزان » لم ينتقد أداء نزار بركة على رأس الحزب، بل دعا الاستقلاليين أن « يتعبؤوا، تعبئة شاملة، ويلتفوا بكل وطنية صادقة، ونضالية فاعلة، حول القيادة الحزبية بزعامة الأمين العام للحزب، وليتحمل كل واحد وواحدة منا مسؤوليته التاريخية والنضالية، كل من موقعه ».

كما وجه دعوة غير مباشرة لتقييم أداء القيادة الحالية بعد سنة من إسدال ستار أشغال المؤتمر السابع عشر لحزب الاستقلال. وقال « مدة كافية لتقييم وتقويم اداء الحزب الداخلي وكذا مدى توجيهه او ريادته او تفاعله مع قضايا الشارع المغربي؟ ».

مشاركة

أترك تعليقا على الموضوع