القناة : إدريس بنشريف
في تطور جديد للصراع الذي يخوضه حميد شباط ضد كل من ياسمينة بادو وكريم غلاب وتوفيق احجيرة، أعلن حزب الاستقلال عن شغور أربعة مقاعد في اللجنة التنفيذية لأسباب وصفها بالقانونية وأخرى مرتبطة بحالة التنافي.
بلاغ صادر عن الحزب أضاف أنه تطبيقا لمقتضيات المادة 56 من النظام الأساسي للحزب والتي تنص على أن “يحيط الأمين العام المجلس الوطني علما بكل شغور في اللجنة التنفيذية بسبب فراغ، أو استقالة، أو انقطاع عن مزاولة المهام دون عذر مقبول، ويتم ملء الشغور المذكور بالعضو الذي يلي آخر عضو منتخب في اللجنة التنفيذية تبعا لترتيب النتائج التي أسفرت عنها عملية التصويت في المؤتمر”.
وفضلا عن القياديين الثلاث الموقوفين، يشمل القرار الجديد القيادي عبد الواحد الأنصاري الذي انتخب مؤخرا عضوا في المجلس الدستوري.
المخرج الجديد الذي لجأ إليه شباط، بعد حصول بادو وغلاب على حكم ثان من المحكمة الابتدائية بالرباط يلغى قرار توقيفهما لمدة 9 أشهر، يأتي حسب بلاغ الحزب “تطبيقا للفقرة الأولى من الفصل 55 من النظام الأساسي والتي تنص على أن الأمين العام يضطلع بمهمة الحفاظ على كيان الحزب ويسهر على الالتزام بمبادئه وأهدافه واحترام مقرراته”.
بلاغ حزب الاستقلال ختم بالإشارة إلى أن “اللجوء لاستعمال هذا الفصل إلا رغبة في ضمان السير العادي لمؤسسة اللجنة التنفيذية حتى تتمكن من القيام بواجبها التنظيمي والنضالي على الصعيدين الوطني والجهوي على أن تعمل إدارة المركز العام على الاتصال بالإخوة المعنيين بتعويض شغور للالتحاق بمهامهم الجديدة بقيادة الحزب”.

