القناة أمين الأزهري
بينما تحقق الأندية المغربية قفزات نوعية في مجالات التسيير والاحتراف والبنية التحتية، يعيش فريق شباب المحمدية واحدة من أحلك فتراته، بعدما كان يُعد من الأسماء العريقة في الكرة الوطنية.
اليوم، يقف هذا النادي أمام واقع مرير، تتجلى ملامحه في غياب أبسط شروط الاستقرار المالي والمعنوي.
ففي مشهد صادم، يواجه اللاعبون والأطر التقنية صعوبات كبيرة في تدبير شؤونهم اليومية، في ظل تأخر مستحقاتهم وغياب أي دعم ملموس، مما يطرح علامات استفهام حول مصير الفريق الذي طالما شكّل حاضنة للمواهب وأيقونة في الذاكرة الكروية المغربية.
وقضى عدد من لاعبي و لاعبات فريق شباب المحمدية ليلتهم الخميس في العراء بملعب البشير، احتجاجا على وضعيتهم المزرية، وعدم توصلهم بمستحقاتهم.
هذا الوضع المؤلم لا يسيء فقط إلى تاريخ شباب المحمدية، بل يُعد وصمة في جبين مشروع تطوير الكرة الوطنية، إذ لا يُعقل أن نرى أندية تنهار تحت وطأة الإهمال في وقت يُضرب فيه المثل بالمغرب قارياً في التنظيم والنتائج.
ويأمل محبو الفريق أن تستفيق الجهات المعنية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، قبل أن يتحول شباب المحمدية إلى مجرد ذكرى تُتداول في الأحاديث، لا أكثر.

