القناة – وجدان بنوا
خرجت غيثة العلاكي، زوجة الفنان المغربي سعد لمجرد، عن صمتها عقب الحكم الصادر في حق زوجها، معربة عن تمسكها ببراءته ودعمها الكامل له، في رسالة مطولة نشرتها عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي.
وقالت غيثة إن زوجها حكم عليه، بالسجن لمدة 10 سنوات بسبب جريمة لم يرتكبها، مشيرة إلى أن الأسرة تعاونت لسنوات مع السلطات وقدمت ما لديها من معطيات وأدلة، كما التزم سعد، وفق روايتها، بجميع الشروط التي فُرضت عليه خلال فترة المراقبة القضائية.
وأضافت أن زوجها ظل لسنوات تحت الرقابة القضائية، وكان يُسمح له بالسفر في ظروف محددة، قبل أن يعود في كل مرة، معتبرة أن ذلك يعكس احترامه للقانون وثقته في العدالة.
وتطرقت غيثة كذلك إلى ما وصفته بوجود مطالب مالية مرتبطة بحرية زوجها، متسائلة عن العدالة في ظل ما تقول إنه وجود مواد قدمتها العائلة للسلطات بشأن محاولات مزعومة لوضع ثمن لحريته أو التأثير على الأقوال، مؤكدة أن الأسرة اختارت عدم دفع تلك الأموال، مضيفة: “لقد قيل لنا إننا إذا لم ندفع، سيعود إلى السجن. لم ندفع. واليوم، هو في السجن. لقد حاربنا ليتم سماعنا. من المكان الذي أقف فيه، أشعر كما لو أن تحذيراتنا وأدلتنا وأصواتنا قد دُفعت جانباً. أين هي العدالة عندما تقول عائلة إنها زودت السلطات بمواد تظهر محاولات مزعومة لوضع ثمن لحرية رجل؟ أين هي العدالة عندما يتم مناقشة المال مزعوماً مقابل تغيير الأقوال؟ أين هي العدالة عندما يقضي رجل ما يقرب من عقد من الزمان تحت الرقابة القضائية… يمثل كلما طُلب منه ذلك. ولا يغادر إلا عندما يُصرح له. ويعود دائماً”.
وفي رسالتها، دافعت غيثة بقوة عن زوجها، مؤكدة أنها تعرفه بعيداً عن الأضواء والعناوين والأحكام المتداولة، وقالت إنها عاشت إلى جانبه لسنوات وتعرف شخصيته عن قرب، واصفة إياه بالطيب والصبور والوفي والمتواضع، وبالشخص الذي يولي أهمية كبيرة لعائلته وأصدقائه.
كما عبرت عن فخرها بالطريقة التي واجه بها سعد السنوات الماضية، مشيرة إلى أنه حافظ على كرامته وصبره رغم الضغط والشكوك والألم، ومؤكدة أن ما يحدث داخل قاعة المحكمة، بحسب تعبيرها، لا يمكنه محو شخصية رجل بنى حياته على مدى سنوات.
ووجهت زوجة سعد لمجرد رسالة إلى الأشخاص الذين سارعوا إلى إطلاق الأحكام أو السخرية من معاناته، داعية إلى التفريق بين التشكيك في شخص أو مناقشة قضية قضائية، وبين تحويل معاناة عائلة إلى مادة للترفيه، وقالت إن خلف العناوين عائلة تعيش الألم وأشخاصاً يحملون مشاعر لا يراها الجمهور.
وأكدت غيثة في ختام رسالتها استمرار وقوفها إلى جانب زوجها في المرحلة المقبلة، قائلة إنها ستكون حاضرة في كل الظروف الصعبة التي قد يواجهها، ومشددة على أن حبها له ودعمها لن يتغيرا مهما كانت التطورات.
وختمت رسالتها بكلمات عاطفية عبرت من خلالها عن تعلقها بزوجها وفخرها به، مستحضرة السنوات والذكريات التي جمعتهما، قائلة: ” أنا أعرف الرجل الذي تزوجته. أعرف الرجل الذي أحبه. ولا يمكنني أن أكون أكثر فخراً بالوقوف بجانبه. وإليه أقول: شكراً لك على كل سنة جميلة، وكل ذكرى، وكل جزء من الحياة تشاركناه. ما عشناها هو لنا إلى الأبد، ولا شيء يمكنه أن يأخذ ذلك منا. وأعلم من كل قلبي أن الأشياء الجميلة لا تزال أمامنا. وأعلم أنه لا يزال هناك الكثير من السعادة والحب والجمال في انتظارنا في المستقبل.”

