القناة من الرباط
اتهمت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان الدولة المغربية بما وصفته “تزايد مظاهر ومجالات التطبيع مع الكيان الصهيوني للدولة المغربية”، مضيفة أن هناك “بعض مكونات المجتمع المدني المخترقة وأفراد مسخرين من طرف المخابرات الصهيونية، تحت غطاء المكون العبري للشعب المغربي”، وفق تعبيرها.
وأضافت الجمعية، في البيان الختامي الصادر عن مجلسها الوطني وتوصلت به “القناة”، أن هذا التطبيع يشمل “تنظيم المهرجانات والأنشطة الثقافية والفنية والرياضية، يسهر عليها صهاينة ومجندون في الجيش والمخابرات الصهيونية”، حيث “وقفت الحركة المغربية المناهضة للتطبيع على أنشطة رياضية وشبه عسكرية”.
في سياق آخر، وصف البلاغ عملية الدخول المدرسي والجامعي بالكارثية و”المتسم بالنقص في الأطر والاكتظاظ وعجز المؤسسات التعليمية والكليات عن استقبال آلاف التلاميذ والطلبة”؛ و”بروز فضائح الفساد الإداري والمالي في العديد من المؤسسات الجامعية”، بجانب مضيفة أن هناك “ضرب للمدرسة العمومية واستقرار الشغل، وفتح الأبواب للخوصصة على كل مستويات التعليم”.

