القناة – وجدان بنوا
خطف ياسين بونو الأضواء بلحظة إنسانية مؤثرة، بعدما غلبته الدموع عقب إقصاء المغرب أمام فرنسا في ربع نهائي مونديال 2026، في مشهد لامس قلوب المغاربة وعكس حجم الحلم والمسؤولية التي حملها رفقة “أسود الأطلس”.
وتداول رواد مواقع التواصل، صور بونو وهو متأثر بعد نهاية المباراة، مرفقة برسائل إشادة وتقدير، جاء فيها: “دموعك أغلى من أي لقب.. شكرا بونو على كل لحظة فرح منحتها للمغاربة”.
كما عبّر عدد كبير من المغاربة عن فخرهم بالحارس، مؤكدين أنه كان سدا منيعا ودافع عن قميص الوطن بكل شجاعة وإخلاص، وأن ما قدمه خلال السنوات الأخيرة سيظل مصدر اعتزاز لكل الجماهير المغربية.
فمنذ مونديال قطر 2022، مرورا بالتتويج بكأس إفريقيا 2025، وصولا إلى بلوغ ربع نهائي كأس العالم 2026، ظل اسم ياسين بونو مرتبطا بأبرز لحظات التألق المغربي، بتصدياته الحاسمة، وحضوره القوي في المباريات الكبرى، أصبح أحد رموز الجيل الذهبي للكرة المغربية.
كما أشاد نشطاء من خارج المغرب بمستوى بونو، معتبرين أنه من الحراس الذين تركوا بصمتهم في المنافسات العالمية، وأن الاحترام الذي يحظى به يتجاوز الحدود.
وبين عبارات “شكرا بونو” و”ستبقى أسطورة”، أجمع المغاربة على أن الحارس الذي منحهم لحظات لا تنسى يستحق كل التقدير، وأن الإقصاء لا يمكن أن يمحو سنوات من التألق والعطاء.

