القناة من الدار البيضاء
بعد الجدل الكبير الذي خلفته بعض الندوات المنظمة في مهرجان ’ثويزا’ في دورته 15 تحت عنوان ’تحولات الثقافة والمجتمع في زمن الثورة الرقمية’، هاجم عدد من الأئمة ورجال الدين ضيوف وإدارة المهرجان وحزب الأصالة والمعاصرة، إلى حد ’التكفير’.
ونشرت صفحة ’معا من أجل رفع الذل عن أئمة المساجد’، صورة مركبة تجمع إلياس العماري، الأمين العام السابق حزب الأصالة والمعاصرة، والمفكر المصري يوسف زيدان، والكاتبة النسائية نوال السعداوي وغيرهم، متهمة إياهم بـ’الملاحدة’.

وكتبت الصفحة ’إذا كان الدستور المغربي ينص في فصله السابع على أنه ’لا يجوز أن يكون هدف -الأحزاب السياسية – المساس بالدين الإسلامي’، مضيفة ’فإن الواقع يكشف أن هذا الفصل ينتهك من بعض الأحزاب جهارا نهارا، دون حسيب أو رقيب’، وفق زعمه.
والدليل، تقول الصفحة ’مهرجان الخبث المنظم بطنجة من قبل حزب الجرار – المعادي للإسلام – رفقة مجموعة من الملاحدة ، والذي يشكك في نبوة الرسول صلى الله عليه وسلم’.
وكانت الباحثة التونسية هالة وردي، قد أثارت ضجة في عدد من الدول المغاربية على إثر ندوة في المهرجان المذكور، اتهمت من وصفتهم بـ ’تيارات رجعية” بتزييف الحقائق وبتجميل فترة الخلافة الأولى، مضيفة أن ’الصحابة كانوا أشخاصا عاديين لهم طموحات سياسية دفعتهم إلى التصرف بانتهازية’.
كما تساءلت الباحثة التونسية قائلة: ’هل وجود الرسول حقيقة أم أسطورة؟’. وشددت الباحثة على ’ضرورة التحرر من سطوة الأسطورة في تقييم تلك الفترة المبكرة من تاريخ الإسلام’.

