القناة : متابعة
بعد ساعات من لقاءه مع الاتحاد العام لمقاولات المغرب،عقد رئيس الحكومة لقاءا مماثلا مع النقابات الأكثر تمثيلية بمقر رئاسة الحكومة حضره وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت ووزير الاقتصاد والمالية السيد محمد بوسعيد إلى جانب وزارء اخريين.
وحسب التفاصيل التي جاءت بها جريدة الأخبار لهذا الأسبوع فإن اللقاء عرف جدالا كبيرا بين النقابيين والعثماني حول عدد من النقاط،التي على رأسها ملف الزيادة في الأجور وتفعيل اتفاق 21يوليوز الذي كانت حكومة بنكيران قد وقعته مع النقابات سابقا.

وحسب نفس المصادر النقابية فإن ممثلي النقابات وجهوا انتقاذات لادعة للحكومة بسبب ما اعتبروه “تخاذلا في تحريك الملفات الاجتماعية والتراجع عن مأسسة الحوار الاجتماعي خلافا لما جاء في الرسالة الملكية التي كان قد وجهها الملك محمد السادس للمنتدى البرلماني الدولي الثاني للعدالة الاجتماعية،الذي كان قد نظمه مجلس المستشارين في فبراير الماضي.
وكانت العلاقة بين رئيس الحكومة السابق والنقابات عرفت توترا قويا بعد تبني اصلاح منظومة التقاعد في الوظيفة العمومية دون زيادة في الأجور أو تحسين الدخل وهي القرارات التي اعتبرتها المركزيات النقابية الأكثر تمثيلية “انفرادية”للحكومة السابقة.

