القناة ـ محمد أيت بو
قال الأمين العام لحزب “الاتحاد الدستوري” المنتهية ولايته، محمد ساجد، لقد “وصلت سقف المساهمة داخل الاتحاد الدستوري، وأملي أن تبرز طاقات جديدة لتواصل العمل وتحافظ على مكانة الحزب في المشهد السياسي المغربي.
وأوضح ساجد، خلال كلمته في افتتاح أشغال المؤتمر السادس لـ”الحصان”، اليوم السبت، أنني قضيت ما يقارب 30 سنة من النضال داخل حزب الاتحاد الدستوري، تقلدت خلالها مسؤوليات متعددة، سواء داخل البرلمان والحكومة والتدبير الجماعي بالدار البيضاء”.
ووصف محمد ساجد، الأسماء المترشحة لشغل منصب الأمين العام لحزب “الحصان”، والذي سيحسم فيه أعضاء وعضوات الحزب مساء اليوم السبت، بـ”الأسماء الوازنة والكبيرة ومن العيار الثقيل”.
وأكد المسؤول الحزبي، أن مؤتمر حزب “الحصان”، المنعقد تحت شعار “الاتحاد الدستوري.. تجديد واستمرارية”، كان من المفروض عقده منذ 3 سنوات، لكن جرى تأجيله لعدة أسباب على رأسها جائحة كورونا وتداعياتها.
واعتبر المتحدث ذاته، محطة المؤتمر “فرصة لضخ دماء جديدة تمكن من توسيع رقعة المشاركة السياسية، ولم الشمل وتوحيد الكلمة من أجل المساهمة في البناء المؤسساتي للحزب”.
وبعد 7 سنوات من آخر مؤتمر له سنة 2015، انطلقت زوال اليوم السبت، أشغال المؤتمر الوطني السادس لحزب “الاتحاد الدستوري”، بالقاعة المغطاة لمركب محمد الخامس بالدار البيضاء، تحت شعار “الاتحاد الدستوري.. تجديد واستمرارية”.
الانتظار لـ7 سنوات لعقد مؤتمره الوطني، اعتبره الحزب في تقريره السياسي “فترة زمنية تستدعي منا ضرورة القيام بنقد ذاتي وتفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة لمعرفة مدى الوفاء بالالتزامات والتعهدات التي رسمها منذ مؤتمره الأخير”.
وتشتد المنافسة على الأمانة العامة لحزب “الحصان” لخلافة محمد ساجد، بين ثلاثة أسماء مهمة في المعادلة التنظيمية للحزب، ويتعلق الأمر بكل من الوزير الأسبق حسن عبيابة، ومحمد جودار نائب الأمين العام المنتهية ولايته، فضلا عن رئيس الفريق الدستوري الديمقراطي الاجتماعي بلعسال شاوي.

