القناة من تنغير
في مغرب 2020، رفض دوار تابع لإقليم تنغير وبالضبط بجماعة بومالن دادس، مؤخراً، دفن جثة طفل بالمقبرة المحسوبة على أرضهم، بداعوى أنه ’براني’ عن الدوار وليس من سكانه.
وقال مصدر موثوق لموقع ’القناة’، إن الواقعة أثارت علامات استفهام كبيرة واستنكار من لدن المشيعين لجثة الطفل البالغ من العمر قيد حياته 8 سنوات، وينحدر من دوار توديلت بإقليم تنغير، إذ رفض دوار أقبوب، ببومالن دادس، السماح بدفنه في المقبرة التابعة لهم، قبل أن يتم دفنه في جزء من المقبرة تابع لمستشفى بومالن دادس.
وفي التفاصيل، قال مصدر آخر حضر الواقعة، إنه ’عندما حضرنا قبر الفقيد بمعية مجموعة من المحسنين’، مضيفاً ’أرسلنا إلى إمام مسجد الدوار نخبره بوجود طفل متوفى، لإقامة صلاة الجنازة على جثمانه بعد صلاة العصر، لنتفاجأ برفضه لطلبنا، بدعوى وجود مذكرة من الـمندوبية الاقليمية للأوقاف والشؤون الإسلامية تمنع عليه الصلاة على من ليس من ساكنة الدوار’، على حد تعبيره.
وأضاف المصدر ذاته، أنه بعد رفض إمام دوار ’أقبوب’ لطلبنا ’أرسلنا إلى إمام آخر قبل طلبنا في الحين دون تردد’، وتساءل المصدر ذاته ’من هو صاحب المذكرة التي زعم الامام الاول وجودها؟’.
وأشار المصدر إلى أن المثير في القضية هو ’تقسيم مقبر الدوار المذكور إلى ’ثلاثة أجزاء، خصص الجزء الثالث فيها لأصحاب المستشفى أو ’البراني’ كما يطلقون عليهم’.
الواقعة أثارت الكثير من ردود الفعل، إذ طالب عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي من أبناء جهة درعة تافيلالت، بـ’فتح تحقيق في الموضوع ومحاكمة كل المتورطين بما فيهم الإمام’، معتبرين السلوك ينم عن ’عقليات متحجرة’ على حد تعبيرهم.

