القناة – وجدان بنوا
نظمت مساء اليوم الجمعة، جمعية “حقوق وعدالة”، بالدار البيضاء، ندوة صحفية تحت شعار “مراجعة مدونة الأسرة: بين التحولات الاجتماعية والاجتهاد الفقهي”.
وأجمعت مداخلات المتدخلين ضمن برنامج الندوة التي حضرتها جريدة “القناة” الإخبارية، على أن إصلاح مدونة الأسرة اليوم، مهمة معقدة، حيث تختلط فيها ديناميات التغيير الاجتماعي بثوابت الفقه الإسلامي، الذي يشغل مكانة مركزية في حياة أفراد المجتمع.
وقال مراد فوزي، رئيس جمعية “حقوق وعدالة”، في تصريح لجريدة “القناة”، إن الجمعية تطالب في مراجعة مدونة الأسر بالتوازن بين التحولات المجتمعية والفقه الإسلامي، حيث طالما أن تحديثها في سبيل تعزيز المساواة بين الجنسين، وضمان حقوق وكرامة جميع المواطنين، ينبغي أن يكون بالموازاة مع الحفاظ على القيم الثقافية والدينية للمغرب.
بدورها، اعتبرت فاطمة الزهراء هيرات أستاذة القانون العام والعلوم السياسية، أن المهمة التي يجب أن تنجح فيها لجنة تعديل مدونة الأسرة، هي التوفيق بين ما هو حداثي بما لا يخالف النصوص الشرعية القطعية، واعتماد الاجتهادات التي يجب أن تسب في مصلحة الأسرة ككل.
وأضافت أن هذه المنهجية ليست صعبة، ولكنها تدخل في إطار “السهل الممتنع”، ويمكن التوفيق بينها في حالة إذا تم التجند لها من طرف جميع الفعاليات، وكذلك الباحثين والأكاديميين.
وشددت سمية نعمان كسوس أستاذة في علم الاجتماع، على ضرورة مراعاة الاجتهاد الفقهي، في مراجعة مدونة الأسرة، وذلك تماشيا مع التحولات الاجتماعية السريعة.

