القناة – يونس مزيه
أثارت قضية الإعتراف الضمني بمغربية الصحراء من قبل الحكومة الاسبانية، عبر رسالة رسمية وجهت من قبل بيدرو سانشيز، رئيس الحكومة الاسبانية ، إلى عاهل البلاد الملك محمد السادس، ضجة كبيرة داخل برلمان مدريد، حيث عبرت أصوات من داخل أحزاب المعارضة، عن تساؤلاتها حول خلفيات القرار.
وفي سياق متصل، قال وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون، خوسيه مانويل ألباريس، ردا على التساؤلات، كون الموقف المتخذ من اسبانيا، يسعى إلى حماية وحدة اسبانيا والعلاقات المغربية الاسبانية، والكف عن اتخاذ موقف ‘’المتفرج’’ في قضية دامت 46 عاما، ويمكن أن تستمر 46 عاما أخرى.
ودافع وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسباني، في جلسة مراقبة مع الحكومة في مجلس النواب، عن موقف حكومته بالقول ‘’ ما كان لدى إسبانيا من قبل كان، وليس فاعلا وكان ينتظر ما يفعله الآخرون، والآن يريد أن يصبح “فاعلا” من خلال دعم جهود مبعوث الأمم المتحدة للصحراء، ستافان دي ميستورا’’.
وأضاف المتحدث، أن الأمر “لا يتعلق بفوز إسبانيا بأي شيء” ، بل يتعلق “بالمساعدة في نزع فتيل الصراع الذي إذا لم نفعل شيئًا بشأنه سيستمر 46 عامًا أخرى”.

