القناة – يسرى لحلافي
أطلت الفنانة القديرة خديجة أسد على جمهورها بحديث تقاسمت من خلاله تفاصيل عيشها وزوجها بين المغرب وخارجه بكندا، على المستوى الشخصي والمهني أيضا، وأشادت بتجربة الانفتاح على حضارة وثقافة أخرى تختلف عما عايشته في المغرب.
وبشكل غير مباشر، قالت الفنانة والممثلة خديجة أسد أنها عايشت حدثا سياسيا في كندا، وجدته نادرا وغريبا على مجتمعنا وهو ما شكل في خاطرها نوعا الاندهاش، وسردت صاحبة الشخصية الشهيرة ‘لالة فاطمة’، أن وزيرا قد توبع بعدة قضايا منها الاختلاس والسرقة، وقد شغلت قضيته الرأي العام لمدة طويلة، ليخرج المذكور أخيرا معترفا بخطئه وطالبا السماح من المواطنين.
وقارنت أسد فعل الخطأ المقرون بالإنسان وسيكولوجيته، استنادا على قصة الوزير المذكورة، لتعبر في الأخير عن انعدام وجود ثقافة الاعتذار عن الخطأ أو التسامح مع المواطنين بغض النظر عن اختلاف مستويات المناصب العليا التي من شأنها إسقاط الإنسان في الزلة أو الخطأ.
وقالت حسب تعبيرها الشخصي: ‘الوزير حوكم وثبت في حقه أنه متهم، فجاء معترفا وطالبا السماحة من المواطنين في ندوة إعلامية، وجدت هذا الأمر غريبا جدا لأنني عمري ما شفت شي وزير عندنا طلب السماحة وماعمري عشتها، السرقة خطأ.. وحنا هنا فبلادنا الإنسان يفضل أنه يعزل أو يستبعد من منصبه ولا أنه يعترف بأخطائه’.

