القناة – محمد بودويرة
أدان المكتب الجهوي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بجهة فاس-مكناس ما وصفه بـ”القمع” الذي تعرضت له عاملات وعمال شركة “سيكوم-سيكوميك” بمدينة مكناس، خلال وقفة احتجاجية نظمت يوم الأربعاء 22 يوليوز، تزامنا مع افتتاح الدورة السادسة لمهرجان عيساوة، للمطالبة بتسوية ملفهم والاستجابة لمطالبهم الاجتماعية والمهنية.
وأوضح المكتب، في بيان له، أن العاملات والعمال يواصلون معركتهم الاحتجاجية منذ خمس سنوات ضد الطرد والتشريد، إلى جانب اعتصام مفتوح تجاوز السنتين بالشارع العام، مشيرا إلى أن الوقفة الاحتجاجية عرفت تدخلا أمنيا أسفر، بحسب البيان، عن تعرض عدد من المحتجين للدفع والركل والسحل.
وأكدت الجمعية تضامنها “اللامشروط” مع عاملات وعمال الشركة، معتبرة أن مطالبهم تندرج ضمن الحق في الاحتجاج السلمي والدفاع عن الحقوق الاجتماعية والمهنية، كما نددت بما اعتبرته استعمالا للعنف في مواجهة الأشكال الاحتجاجية السلمية.
ودعا المكتب الجهوي مختلف الهيئات الحقوقية والنقابية والسياسية والفعاليات الديمقراطية إلى مساندة العاملات والعمال في معركتهم، معلنا عزمه تنظيم قافلة تضامنية سيتم الكشف عن موعدها لاحقا بتنسيق مع اللجنة المحلية الداعمة لعمال وعاملات “سيكوم-سيكوميك” بمكناس.
كما وجه نداء إلى مناضلي ومناضلات فروع الجمعية بجهة فاس-مكناس وجهة الرباط-سلا-القنيطرة للمشاركة المكثفة في هذه المبادرة التضامنية، دعما لما وصفه بحق العاملات والعمال في الاحتجاج السلمي وانتزاع مطالبهم المشروعة.
ويأتي هذا البيان في سياق استمرار الاحتجاجات المرتبطة بملف عاملات وعمال “سيكوم-سيكوميك”، الذي يحظى بمتابعة من عدد من الهيئات الحقوقية والنقابية، وسط مطالب بإيجاد حل يضع حدا لهذا النزاع الاجتماعي الممتد.

