القناة – يسرى لحلافي
على هامش فعاليات مهرجان الفيلم الدولي بمراكش الذي أسدل عليه الستار قبل أيام، شاركت الممثلة المغربية جليلة التلمسي بعض الجوانب من شخصيتها كفنانة خجولة ومقلة من الظهور أمام عدسات كاميرات الإعلام، ومبدعة جريئة في أدوارها السينمائية.
ويختلف مفهوم الجرأة عند جليلة التلمسي، التي تحبذ استعمال جرأتها في إيصال رسائل اجتماعية قوية من خلال موهبتها، على سبيل المثال دورها في فيلمها الأخير ‘أندرومان من دم وفحم’، الذي ضحت فيه بشعرها وقامت بقصه بشكل كامل، بهدف الوصول إلى الجمهور بإحساس قوي وصادق.
وعن نفس دورها في الفيلم المذكور، رفضت الممثلة المغربية تجسيد مشهد التعري في إحدى اللقطات، كونها تؤمن بأن التجرد من الملابس أو التعري لا يخدم الأعمال السينمائية بالقدر ما يضرها بشكل من الأشكال، في ظل زمن اصطناع ‘البوز’ والشهرة السهلة وغير الممنوعة.
وبالحديث عن الشهرة والأضواء، قالت جليلة إنها مقصرة من الحضور في الفعاليات الفنية، إذ أن تركيزها كفنانة يعتمد على تواصل تفاعلي مع الجمهور، مضيفة أن الجوائز في تقديرها الشخصي ليس إلا معيارا نسبيا لتقييم الأعمال المشاركة في المهرجانات، إذ أن هناك اعتبارات أخرى تسعد الفنان.

