القناة : متابعة
علمت “القناة”، أن الملك محمد السادس، إستقبل عصر اليوم الثلاثاء، ادريس جطو الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات، قصد اطلاعه على نتائج التقرير التكميلي الخاص بـ”مشاريع الحسيمة التنموية”، التي كلفت حوالي 900 مليار سنيتم.
ومن المرجح أن تعصف نتائج التقرير بعدد من المسؤولين في حكومة سعد الدين العثماني، ومدراء عدد من المؤسسات العمومية، الذين لهم علاقة مباشرة بتأخر إنجاز برنامج “الحسيمة منارة المتوسط”.
ويذكر أن الملك محمد السادس كان قد توصل بخلاصات التقارير المتعلقة بتنفيذ برنامج التنمية الجهوية “الحسيمة منارة المتوسط”.
وحملت هذه الخلاصات والتوضيحات بحسب بلاغ للديوان الملكي، وجود تأخر، وعدم تنفيذ العديد من مكونات هذا البرنامج التنموي، مع استبعاد وجود أي عمليات اختلاس أو غش.
ومنح الملك محمد السادس، المجلس مهلة أسبوع إضافي لدراسة التقرير المنجز من قبل المفتشية العامة للإدارة الترابية والمفتشية العامة للمالية، بخصوص برنامج التنمية المجالية بإقليم الحسيمة “منارة المتوسط”.
وأوضح بلاغ سابق للمجلس الأعلى للحسابات، أن طلب المجلس إضافة مهلة أسبوع، يأتي “بالنظر إلى عدد المشاريع المدرجة في هذا البرنامج وعدد المتدخلين، وكذا وفرة التقارير والمعطيات الواجب دراستها وافتحاصها، ومن أجل تمكين المجلس من إنجاز هذه المهمة بالموضوعية والدقة والمهنية اللازمة”.

