القناة – يونس مزيه
أصبحت القمة العربية بالجزائر، موعدا “مهددا بالفشل” بعدما عبرت الدول العربية عن تخفيض مستوى تمثيليتها، والاكتفاء بالوفد الوزاري لحضور النقاشات، بعد الأخبار الكثيرة التي روجتها الجزائر في إعلامها، حول نجاج الدورة.
وفي سياق متصل، توالت الاعتذارات عن حضور القمة من قبل رؤساء وأمراء وملوك الدول العربية، أبرزهم ولي عهد السعودية الذي أعلن في وقت سابق عن اعتذاره عن الحضور.
وأوردت وكالة “الأناضول” نقلا عن مصادر مقربة من لجنة التحضير للقمة، إن الإمارات العربية المتحدة والبحرين والكويت، عبرت عن نفس الموقف، كما هو الشأن بالنسبة لكل من السودان ولبنان وليبيا التي ستكتفي بحضور وزاري فقط.
وتأتي هذه المستجدات التي عبرت عنها الدول العربية، بعد الزيارة التي قام بها وزير الخارجية المغربية، ناصر بوريطة، إلى السعودية، لتسليم رسالة من الملك محمد السادس إلى الملك سلمان.
وحاولت الآلة الإعلامية الجزائرية، والفرنسية، خلال الأيام القليلة الماضية، الترويج لأخبار زائفة، تفيد إمكانية حضور ملك المغرب، رفقة ولي العهد، نقلا عن ما أسمته بمصادر ديبلوماسية خليجية، قبل أن يعلن المغرب بشكل صريح، عن الحضور للقمة من عدمه، كما هو الشأن بالنسبة للدول العربية.
ووفق متابعين، فإن المواقف التي عبرت عنها الدول العربية، تأتي في سياق التعنت الجزائري، في المصالحة مع المغرب، ورفض كل مبادرات الوساطة، التي قادتها قيادات عربية، وهذا ما سيظهره مستوى التمثيليات، والدول التي ستكون حاضرة في القمة، أبرزهم رئيس تونس الموالي لنظام العسكر، وعدد من القيادات تي اتخذت موقفا محايدا.

